فهرس الكتاب
{مدبرين- 25 - ج} لأن «ثم» عاطفة، والآية فاصلة. {كفروا- 26 - ط} . {على من يشاء- 27 - ط} . {هذا- 28 - ج} . {إن شاء- 28 - ط} . {وقالت النصارى المسيح ابن الله- 30 - ط} . {بأفواههم- 30 - ج} لأن قوله: {يضاهئون} يصلح مستأنفًا أو حالا للضمير في قوله: {قولهم} لنهم في الحقيقة قائلون، تقديره: يقولون مضاهين. {من قبل- 30 - ط} . {قاتلهم الله- 30 - ط} . {والمسيح ابن مريم- 31 - ج} لن {وما أمروا} يصلح ابتداء، ويصلح حالًا، أي: اتخذوا غير مأمورين.
[علل الوقوف: 2/ 548]
{واحد- 31 - ج} لأن {لا} وما بعدها يصلح ابتداء ويصلح وصفًا لـ {واحد} . {إلا هو - 31 - ط} . {كله- 33 - لا} لأن تعلق {لو} بما قبلها. {عن سبيل الله- 34 - ط} . {في سبيل الله- 34 - لا} لتعلق الفاء. {أليم- 34 - لا} أي: في يوم. {وظهورهم- 35 - ط} . {حرم- 36 - ط} . {يقاتلونكم كافة- 36 - ط} . {فيحلوا ما حرم الله- 37 - ط} . {أعمالهم- 37 - ط} .
{إلى الأرض- 38 - ط} . {من الآخرة- 38 - ج} . [ {إلا قليل- 38 - ج} ] .
[علل الوقوف: 2/ 549]
{شيئًا- 39 - ط} .
{معنا- 40 - ج} لعطف {أنزل} على {نصر} مع عوارض الظروف. {السفلى- 40 - ط} إلا لمن قرأ: {وكلمة الله} بالنصب لأنه يجعلها مفعول {جعل} .
[علل الوقوف: 2/ 550]
{العليا- 40 - ط} . {في سبيل الله- 41 - ط} . {الشقة- 42 - ط} . {معكم- 42 - ج} لأن {يهلكون} يصلح مستأنفًا أو حالا لقوله: {وسيحلفون} . {أنفسهم- 42 - ج} لواو الابتداء أو الحال. {عفا الله عنك- 43 - ج} لأن الاستفهام مصدر على أن الكلام متصل معنى. {وأنفسهم- 44 - ط} . {الفتنة- 47 - ج} لأن الواو للاستئناف أو الحال.
{سماعون لهم- 47 - ط} .
{ولا تفتني- 49 - ط} . {سقطوا- 49 - ط} . {تسؤهم- 50 - ج} لابتداء شرط آخر مع واو العطف. لنا-
[علل الوقوف: 2/ 551]
51 -ج للابتداء لفظًا مع [اتحاد المعنى] . {هو مولانا- 51 - ج} لابتداء أخبار من الله أو الحكاية عنهم. {الحسنيين- 52 - ط} [لاستئناف الأخبار] بعد تمام الاستفهام. {أو بأيدينا- 52 - ز} والوصل أصح لأن الفاء جواب {نتربص بكم} .
{منكم- 53 - ط} . {ولا أولادهم- 55 - ط} . {إنهم لمنكم- 56 - ط} . {في الصدقات- 58 - ج} لأن الشرط مصدر مع دخول الفاء فيه. [ {ورسوله- 59 - الأول- لا} ] إلى قوله {راغبون- 59} لأن الكل متعلق بلو، وجواب لو بعد التمام محذوف، أي: لكان خيرًا لهم. [ثم بدأ بذكر الأصناف الثمانية المستحقين لها] . {وابن السبيل- 60 - ط} أي فرض الله فريضة. {من الله- 60 - ط} . {ليرضوكم- 62 - ج} لاحتمال الواو الحال والاستئناف. {خالدًا فيها- 63 - ط} . {بما في قلوبهم- 64 - ط} . {قل استهزءوا- 64 - ج} لاحتمال الفاء في {أن} .
[علل الوقوف: 2/ 552]
{ونلعب- 65 - ط} . {بعد إيمانكم- 66 - ط} . {من بعض 67 - م} لأنه لو وصل صارت الجملة صفة لبعض، وهي صفة لكل المنافقين.