فهرس الكتاب
{الجنة- 26 - ج} لأن قوله {هم فيها} يصلح جملة مبتدأة، ويصلح أن يكون خبرًا بعد خبر لأولئك على تقدير: رمان حلو حامض. {بمثلها- 27 - لا} لأن قوله: [ {وترهقهم] معطوف على محذوف، والتقدير: يلزمهم جزاء سيئة] وترهقهم. ذلة- 27 - ط} . {من عاصم- 27 - ج} لن الكاف لا تتعلق بعاصم، مع تعلقها بذلة قبله معنى[لأن رهق الذلة سواد الوجه
[علل الوقوف: 2/ 570]
المعبر بقوله: {كأنما أغشيت} ]. {مظلمًا- 27 - ط} . {أصحاب النار- 27 - ج} لما ذكر في: {أصحاب الجنة} .
{وشركاؤكم- 28 - ج} للعدول مع فاء التعقيب. {يدبر الأمر- 31 - ط} . {فسيقولون الله- 31 - ج} . {ربكم الحق- 32 - ج} لأن الاستفهام مصدر، والفاء يوجب الوصل. [ {إلا الضلال- 32 - ج} كذلك] ، والوصل هاهنا أجوز، لأن
[علل الوقوف: 2/ 571]
قوله: {فأنى تصرفون} تقدير ما في قوله: {فماذا بعد الحق إلا الضلال} من المعنى. {ثم يعيده- 34 - الأول- ط} .
[ {إلى الحق- 35 - الأول- ط} ] . {للحق- 35 - ط} . {أن يهدي- 35 - ج} للاستفهام مع الفاء. {فما لكم- 35 - ز} وقفة إظهارا لحق الاستفهام الثاني. {إلا ظنا- 36 - ط} . {شيئًا - 36 - ط} . {العالمين- 37} وقف لأن «أم» بمعنى ألف استفهام توبيخ للتقريع لا عاطفة. {افتراه- 38 - ط} . {تأويله- 39 - ط} . {لا يؤمن به- 40 - ط} . {عملكم- 41 - ج} لأن {أنتم} مبتدأ، والقائل متحد. {يستمعون إليك- 42 - ط} .
{ينظر إليك- 43 - ط} . {بينهم- 45 - ط} {رسول- 47 - ج} لأن جواب إذا منتظر، مع دخول الفاء. ما شاء الله-
[علل الوقوف: 2/ 572]
49 -ط. {أجل- 49 - ط} . {آمنتم به- 51 - ط} . {الخلد- 52 - ج} [لأن «هل» استفهام مع أن القائل متحد. {أحق هو - 53 - ط} . {لافتدت به- 54 - ط} ] .
{العذاب- 54 - ج} لأن قوله: {وقضي بينهم} لا ينعطف على {رأوا العذاب} في إضافة «لما» إليها، بل التقدير: وقد قضي {والأرض- 55 - ط} . {فليفرحوا- 58 - ط} . {وحلالا- 59 - ط} . {يوم القيامة- 60 - ط} . {تفيضون فيه- 61 - ط} .
{يحزنون- 62 - ج} لأن {الذين} يصلح صفة للأولياء، ويصلح مبتدأ، والأول أصح لتعود البشرى إلى {أولياء} فيوقف على {يتقون} . {وفي الآخرة- 64 - ط} . {لكلمات الله- 64 - ط} .
[علل الوقوف: 2/ 573]
{العظيم- 64 - ط} لأنه لو وصل لعاد الضمير إلى {أولياء} . وقول الأولياء لا يحزن الرسول، بل هو ابتداء تسلية عن قول المشركين. {قولهم- 65 - م} لئلا يصير {إن العزة} مقول الكفار. {جميعًا- 65 - ط} . {ومن في الأرض- 66 - ط} . {شركا- 66 - ط} . {مبصرا- 67 - ط} . {سبحانه 68 - ط} . {هو الغني- 68 - ط} . {وما في الأرض- 68 - ط} . {بهذا- 68 - ط} .
{لا يفلحون- 69 - ط} . {نبأ نوح- 71 - م} لأنه لو وصل صار «إذ» ظرفًا لقوله: {واتل} [وهو محال] بل التقدير: واذكر إذ قال. {من أجر- 72 - ط} . {على الله- 72 - لا} لأن التقدير: وقد أمرت. {بآياتنا- 73 - ج} لأن أمر النظر للعبرة يقتضي التثبت للتدبر.
{من قبل- 74 - ط} . {لما جاءكم- 77 - ط} لأن التقدير: أتقولون للحق لما جاءكم هو سحر، والاستفهام في قوله: {أسحر}