فهرس الكتاب
تؤمنوا- 107 - ط. [ {سجدا- 107 - لا} ] . {أو ادعوا الرحمن- 110 - ط} لأن {أًيًا ما} شرط مصدر. {الحسنى- 110 - ج} لانقطاع نظم الشرط إلى النهي مع اتحاد المراد.
[علل الوقوف: 2/ 653]
سورة الكهف
[مائة وعشر آيات، وهي مكية]
بسم الله الرحمن الرحيم
{عوجًا- 1 - ط} لأنه لو وصل التبس بأن «قيما» صفة «عوجا» بل انتصب «قيما» بمحذوف دل عليه المتلو، وهو: «انزل» أي: أنزله قيما، ومن لم يقف على «عوجا» جعل «قيما»
[علل الوقوف: 2/ 654]
حالا للكتاب، أو العبد، والعامل «أنزل» ، وجعل قوله: {ولم يجعل له عوجًا} معترضًا. [ {حسنا- 2 - لا} ] .
{أبدا- 3 - لا} للعطف. {ولدا- 4 - لا} قد قيل، لأن الجملة بعده تصلح صفة له، وابتداء أخبار، والوقف أوضح، لأن مقولهم ولد مطلق غير موصوف. {لآبائهم- 5 - ط} . من
[علل الوقوف: 2/ 655]
أفواههم- 5 - ط. {جرزًا- 8 - ط} لتمام القصة، و «أم» بمعنى ألف استفهام تقرير وتعجيب.
[ {عددا- 11 - لا} ] . {نبأهم بالحق- 13 - ط} . {هدى- 13 - ق} قد قيل، والوصل أولى للعطف، واتحاد
[علل الوقوف: 2/ 656]
نسق الكلام. {آلهة- 15 - ط} لابتداء الاستفهام بلولا. {بين- 15 - ط} . {كذبا- 15 - ط} . {في فجوة منه- 17 - ط} . {من آيات الله- 17 - ط} . {فهو المهتد- 17 - ج} لعطف الجملتين مع دخول الواو.
{رقود- 18 - ق} [قد قيل] ، والوصل أولى لن قوله: «ونقلبهم» يصلح حالًا لهم، أي: رقود، ونحن نقلبهم.
[علل الوقوف: 2/ 657]
{ذات الشمال- 18 - ق} قد قيل، والوصل أحسن لاتحاد بيان الحال، على أن الواو تصلح للحال أيضًا، أي: نقلبهم باسطا كلبهم. {ذراعيه بالوصيد- 18 - ط} . {بينهم- 19 - ط} . {لبثتم- 19 - ط} .
{بعض يوم- 19 - ط} . {لا ريب فيها- 21 - لا} قد قيل، لأن {إذ} [يصلح ظرفًا] للإعثار عليهم، والأولى أن
[علل الوقوف: 2/ 658]
يجعل مفعول محذوف، أي: أذكر إذ يتنازعون بينهم. {بنيانا- 21 - ط} . {بهم- 21 - ط} . {رابعهم كلبهم- 22 - ج} فصلًا بين المقاتلين مع اتفاق الجملتين. {بالغيب- 22} أجوز لوقوع العارض.
{وثامنهم كلبهم- 22 - ط} . {ظاهرًا- 22 - ص} . [ {بعدتهم- 22 - ط} ] . {منهم أحدا- 22 - ق} قد قيل يوصل للعطف، والوقف أحسن، لأن الفعل بعده مؤكد بالنون، وما قبله مطلق. [ {غدا- 23 - لا} ] .
[علل الوقوف: 2/ 659]
{يشاء الله- 24 - ز} لاتفاق الجملتين مع عارض الظرف والاستثناء. {بما لبثوا- 26 - ج} لاحتمال أن ما بعده مفعول «قل» أو إخبار مستأنف. {والأرض- 26 - ط} لابتداء التعجب.