فهرس الكتاب
{وأسمع- 26 - ط} . {من ولي- 26 - ط} لمن قرأ: {ولا تشرك} بالتاء، على النهي، ومن قرأ بالياء يجوز وقفه لاختلاف الجملتين. {من كتاب ربك- 27 - ج} لاختلاف الجملتين. {عيناك عنهم- 28 - ج} لن قوله: «تريد» يصلح حالًا، لأن الخطاب له (صلى الله عليه وسلم) في الحقيقة، تقديره: ولا تعد عيناك عنهم مريدًا
[علل الوقوف: 2/ 660]
لزينة الحياة الدنيا، ويصلح استفهاما محذوف الألف لدلالة حال العتاب، كقوله: {تريدون عرض الدنيا} ، و: {تريدون أن تصدونا} أي: أتريدون. {فليكفر- 29 - لا} لأنه أمر تهديد بدلالة قوله: {إنا اعتدنا} ، ولو فصل بين الدال والمدول عليه صار الأمر مطلقًا، ومطلق الأمر للوجوب، فلا يحمل على غيره إلا بدلالة، نظيره قوله تعالى: {اعملوا ما شئتم} .
{نارا- 29 - لا} لأن الجملة بعدها صفتها. {سرادقها- 29 - ط} . {الوجوه- 29 - ط} . {الشراب- 29 - ط} . {أحسن عملًا- 30 - ج} لجواز أن يكون {إنا لا نضيع}
[علل الوقوف: 2/ 661]
خبر {أن} ، على معنى: إنا لا نضيع أجرهم، لأن المحسن وعامل الصالحات واحد، ولجواز أن يكون الخبر {أولئك} مع خبره، و {إنا لا نضيع} معترض بينهما، أي: فإنا لا نضيع. {على الأرائك- 31 - ط} . {الثواب- 31 - ط} . {زرعا- 32 - ط} . {شيئا- 33 - لا} للعطف. [ {نهرا- 33 - لا} ] .
{له ثمر- 34 - ج} للعدول. {لنفسه- 35 - ج} لاتحاد القائل والداخل بلا عطف. {أبدا- 35 - لا} للعطف المتفقتين، ولأن الابتداء بما يقوله منكر القيامة قبيح. {قائمة- 36 - لا} لأن ما بعدها شك من قول الكافر في البعث. {رجلا-37 - ط} لتمام الاستفهام.
[علل الوقوف: 2/ 662]
{ما شاء الله- 39 - لا} لإتمام المقول. {إلا بالله- 39 - ج} لأن جواب الشرط محذوف فيما بعد، تقديره: إن ترن أن أقل منك مالًا وولدا تحتقرني، مع اتحاد القائل والمقول له. {وولدا- 39 - ج} لاحتمال الفاء جواب {إن ترن} ، ولإتمام المقصود، أي: [أن تحتقرني] لقلة المال، فأرجو أن يجعلني ربي خيرا منك مالا في المال. {زلقا- 40 - لا} للعطف بأو.
{منتصرا- 43 - ط} ، وقد قيل: يوصل، فيوقف على: {هنالك} أي: لا ينصره أحد، ولا ينتصر بنفسه في ذلك
[علل الوقوف: 2/ 663]
الوقت، ثم يبتدأ: {الولاية لله} ، [وله وجه] ، والأوجه أن يبتدأ بـ {هنالك} ، أي: عند ذلك يظهر لكل شاك سلطان الله ونفاذ أمره. {لله الحق- 44 - ط} بالرفع قرئ أو بالخفض. {الرياح- 45 - ط} . {زينة الحياة الدنيا- 46 - ج} فصلا بين المعجل الفاني، والمؤجل الباقي، مع اتفاق الجملتين لفظًا.
[علل الوقوف: 2/ 664]
{بارزة- 47 - لا} لأن التقدير: وقد حشرناهم. {أحدا- 47 - ج} للآية مع العطف. {صفا- 48 - ط} للعدول والحذف، أي: فقال لهم: لقد جئتمونا. {مرة- 48 - ز} لأن {بل} قد يبتدأ به، مع أن الكلام متحد. {أحصاها- 49 - ج} لاستئناف الواو بعد تمام الاستفهام، مع احتمال الحال، أي: يقولون: مال هذا الكتاب، وقد وجدوا.
{حاضرًا- 49 - ط} . {إلا إبليس- 50 - ط} . {أمر ربه- 50 - ط} . {عدو- 50 - ط} . {أنفسهم- 51 - ص} . {من كل مثل- 54 - ط} . {ومنذرين- 56 - ج} لأن الواو تحتمل الاستئناف أو الحال، على تقريب المعنى،
[علل الوقوف: 2/ 665]