فهرس الكتاب
{إني عبد الله- 30 - ج} قد يحسن لأن الجملة لا تكون صفة للمعرفة، ولا عامل فتكون حالًا، مع أن القائل متحد، وقد يمكن أن يجعل معنى التحقيق في «إني» عاملًا، والجملة حالًا.
[ {نبيا- 30 - لا} ] . {أينما كنت- 31 - ص} لطول الكلام.
{حيا- 31 - ص} كذلك، والوصل أولى لأن قوله: {وبرا} عطف على قوله: {مباركًا} . {بوالدتي- 32 - ز} لتبدل الكلام من الإثبات إلى النفي. {عيسى بن مريم- 34 - ج}
[علل الوقوف: 2/ 679]
لمن نصب «قول الحق» على تقدير: أقول قول الحق، أو جعله حالًا على نية التنوين، أي: قولا حقا، والعامل معنى الإشارة في «ذلك» ، ومن رفع جاز له الوقف على تقدي: هو قول الحق، والوصل أيضًا على أن يكون «قول» بدلًا لعيسى[صلوات الله
[علل الوقوف: 2/ 680]
عليه. {من ولد- 35 - لا} وإن جاز الابتداء بـ? «سبحانه» ، ولكن قد يوصل استعجالًا إلى التنزيه عن الافتراء بالتشبيه.
{سبحانه- 35 - ط} . {كن فيكون- 35 - ط} لمن قرأ «وإن الله» بكسر الألف، ومن فتح لم يقف للعطف.
[علل الوقوف: 2/ 681]
{فاعبدوه- 36 - ط} . {من بينهم- 37 - ج} لأن قوله: «فويل» مبتدأ، ولكن دخله فاء التعقيب. {وأبصر- 38 - لا} لأن «يوم» ظرف التعجيب، أي: ما أسمعهم وما أبصرهم في ذلك اليوم.
[ {يوم يأتوننا- 38 - ط} لاختلاف الجملتين] .[ {إذ قضى الأمر- 39 - م} لأنه لو وصل لاستحال المعنى، لأنهم
[علل الوقوف: 2/ 682]
وصفوا بالغفلة في الدنيا، فلو وصل صار متعلقًا بالظرف]. {في الكتاب إبراهيم- 41 - ط} . {لا تعبد الشيطان- 44 - ط} . {يا إبراهيم- 46 - ج} وقد يوصل ويوقف على: «آلهتي» ، والأول أجود، لأن لام «لئن» للابتداء على تعرض القسم، أي: والله لئن. {سلام عليك- 47 - ج} لأن سين الاستقبال يبتدأ بها مع أن القائل واحد.
[علل الوقوف: 2/ 683]
{لك ربي- 47 - ط} . {وأدعو ربي- 48 - ز} لانقطاع النظم، والوصل أولى، لأن «عسى» كلمة ترجي للإجابة، فيوصل بالدعاء. {من دون الله- 49 - لا} لأن قوله: «وهبنا» جواب «فلما» . {ويعقوب- 49 - ط} . {في الكتاب موسى- 51 - ز} للابتداء بأن، مع أن المراد في الذكر: إخلاص موسى [عليه السلام] . {إسماعيل- 54 - ز} كذلك.
{رسولا نبيا- 54 - ج} لرأس الآية على صدق [اتصال العطف] . {والزكاة- 55 - ص} . {إدريس- 56 - ز} لما ذكر في قوله: «موسى» . {نبيا- 56 - لا} قد قيل
[علل الوقوف: 2/ 684]
لا يوقف للعطف. {مع نوح- 58 - ز} على تقدير: ومن ذرية إبراهيم، وما بعده قوم إذا تتلى عليهم، ومن وقف على: «ذرية آدم» ، أو على: «إسرائيل» فوجهه كذلك في التقدير، ولكن الأصح أن الكل عطف على: «ذرية آدم» ، والوقف على قوله: {واجتبينا- 58 - ط} لئلا يحتاج إلى الحذف، وليرجع ثناء السجود والبكاء إلى الكل.
{غيا- 59 - لا} للاستثناء. {شيئًا- 60 - لا} لأن «جنات» بدل من قوله: «الجنة» . {بالغيب- 61 - ط} . إلا
[علل الوقوف: 2/ 685]
سلاما- 62 - ط. {بأمر ربك- 64 - ج} لاختلاف الجملتين.