فهرس الكتاب
{وما بين ذلك- 64 - ج} لأن قوله: «وما كان» معطوف على «وما نتنزل» ، مع وقوع العارض.
{نسيا- 64 - ج} لأن قوله: «رب السماوات» خبر مبتدأ محذوف، أي: هو رب، أو بدل: «ربك» ، والوقف أجوز للآية. {لعبادته- 65 - ط} . {جثيا- 68 - ج} للآية مع العطف واتصال المعنى. {عتيا- 69 - ج} كذلك. {وأردها- 71 - ج} لانقطاع النظم مع اتصال المعنى.
[علل الوقوف: 2/ 686]
{مقضيا- 71 - ج} لأن «ثم» لترتيب الأخبار، ولكن يحسن الوصل [تقريبا للنجاة] من الورود. {آمنوا- 73 - لا} لأن ما بعدها مفعول «قال» . {مدا- 75 - ج} لأن «حتى إذا» لانتهاء مدد الضلالة، أو لابتداء الرؤية، وجوابها محذوف، أي: إذا رأوا العذاب أو الساعة آمنوا.
{وإما الساعة- 75 - ط} لابتداء التهديد مع حذف جواب «إذا» . {هدى- 76 - ط} . {وولدا- 77 - ط} للابتداء
[علل الوقوف: 2/ 687]
باستفهام التقريع. {عهدا- 78 - لا} . {كلا- 79 - ط} . {مدا- 79 - لا} للعطف. {عزا- 81 - لا} . {كلا- 82 - ط} للاتفاق على أن «كلا» هذه وما قبلها للردع. {أزا- 83 - لا} . {فلا تعجل عليهم- 84 - ط} .
{عدا- 84 - ز} قد يوصل على جعل «يوم» ظرفًا للعد، والأولى أن يوقف، وينصب «يوم» بمحذوف، أي: أذكر يوم، أو أنذرهم. {وفدا- 85 - لا} للعطف. {وردا- 86 - م} لئلا تشتبه الجملة بعدهم بالوصف لهم، بل الجملة لنفي شفاعة معبوديهم، ردا لقولهم: «هؤلاء شفعاؤنا» .
{عهدا- 87 - م} لنه لو وصل لانعطف «وقالوا اتخذ الرحمن ولدا» على: «من اتخذ عند الرحمن عهدا» وإن كان «اتخذ» موحدا
[علل الوقوف: 2/ 688]
على لفظ «من» كان «قالوا» عائدا إلى معنى «من» ، لأنه يصلح للجمع، فيؤدي إذا إلى إثبات الشفاعة لمن قال: «اتخذ الرحمن ولدا» . {ولدا- 88 - ط} أي: يقال لهم: «لقد جئتم» .
{إدا- 89 - لا} لأن الجملة بعده صفة له. {هدا- 90 - لا} لأن التقدير: لأن، أو: بأن. {ولدا- 91 - ج} لن الواو يصلح للابتداء [ويصلح للحال] . {ولدا- 92 - ط} . {عبدا- 93 - ط} . {عدا- 94 - ط} . {من قرن- 98 - ط} للابتداء بالاستفهام.
[علل الوقوف: 2/ 689]
سورة طه
[مائة وخمس وثلاثون آية، وهي مكية]
بسم الله الرحمن الرحيم
{طه- 1 - ط} كوفي، ومن قال معناه: يا رجل، أو يا طالب، أو يا هادي لم يقف. {لتشقى- 2 - لا} للاستثناء. {يخشى- 3 - لا} لأن «تنزيلا» بدل: «تذكرة» . {العلى- 4 - ط} [لأن «الرحمن» مبتدأ.
[علل الوقوف: 2/ 690]
{إلا هو- 8 - ط} . {حديث موسى- 9 - م} لأنه لو وصل لصار «إذا» ظرفا للإتيان. {نعليك- 12 - ج} للابتداء بأن، مع اتحاد المقول. {طوى- 12 - ط} إلا لمن قرأ: «وأنا اخترناك» .