فهرس الكتاب
{فاعبدني- 14 - لا} للعطف. {هي عصاي- 18 - ج} لأن المعرف لا يتصف بالجملة، فكان الفعل مستأنفًا، مع إمكان أن يجعل «هي» بمعنى هذه، فيكون معنى الإشارة فيه عاملًا والجملة حالًا، كقوله تعالى: «وهو الحق مصدقًا» ، وقوله: «فتلك بيوتهم خاوية» . {ولا تخف- 21} وقفة لحق سين الاستقبال. {أية أخرى- 22 - لا} لتعلق اللام.
{الكبرى- 23 - ج} للآية، وللاستئناف بالأمر، على أن
[علل الوقوف: 2/ 691]
المقول متصل. {صدري- 25 - لا} ، وكذلك: {أمري- 26 - لا} . [ {لساني- 27 - لا} ] . {قولي- 28 - ص} لطول الكلام. {أخي- 30} لا وقف لمن قرأ: «أشدد» بفتح الألف على جواب الدعاء، ومن فتح الياء فله الوصل، ومن قطع «أشدد» يرفع الألف فله الجواز لانتساق الدعاء على الدعاء بلا حرف عطف.
[ {أزري- 31 - لا} ] . {أمري- 32 - لا} لتعلق
[علل الوقوف: 2/ 692]
«كي» . { [كثيرا- 33 لا وقف] .{ونذكرك كثيرا- 34 - ط} . {مرة أخرى- 37 - لا} لأن «إذ» [تفسير المرة] . {ما يوحي- 38 - لا} لأن: «أن أقذفيه» تفسير «ما يوحى» .
{وعدو له- 39 - ط} . {مني- 39 - ج} لأن الواو قد تكون مقحمة، وتعلق اللام بـ «ألقيت» ، وقد تكون عاطفة على محذوف، أي: لتحب ولتصنع، ومن جزم اللام والعين وقف على: «مني» لا محال. {على عيني- 39 - م} لأنه لو وصل لصار «إذ» ظرفًا «لتصنع» ، وليس بظرف له.
[علل الوقوف: 2/ 693]
{من يكفله- 40 - ط} لانقطاع النظم، وانتهاء الاستفهام، على أن فاء التعقيب، مع اتحاد القصة يجيز الوصل. {ولا تحزن- 40 - ط} لابتداء قصة أخرى. {لنفسي- 41 - ج} قيل: لا يوقف عليه، ولا على: {تنيا في ذكري- 42} ؛ والعربية توجب انقطاع «اذهب» ، و «اذهبا» عما قبلهما، فاقتضى الأول إضمار فاء، والثاني إضمار واو. فجاز عليهما الوقف لانتساق الكلام، بلا فاء جواب، ولا واو عطف.
{إنه طغى- 43 - ج} للآية، والوصل أحسن، لأن المقصود في «اذهبا» : «فقولا» . {ولا تعذبهم- 47 - ط} لأن «قد»
[علل الوقوف: 2/ 694]
لتوكيد الابتداء، وقد انقطع النظم، على أن اتحاد المقول يجيز الوصل.
{من ربك- 47 - ط} كذلك، لأن الواو للابتداء. {في كتاب- 52 - ج} لأن قوله: «لا يضل» صفة للكتاب، أي: لا يضله، ويصلح مستأنفًا، أي: لا يخطي ربي، ولا ينسى شيئًا، فيحتاج إلى الكتاب. {ولا ينسى- 52 - ز} «الذي» صفة
[علل الوقوف: 2/ 695]
الرب تعالى، مع إمكان تقدير: هو الذي. {ماء- 53 - ط} للعدول عن المغايبة إلى حكاية النفس.
{أنعامكم- 54 - ط} . {فيسحتكم بعذاب- 61 - ج} لاختلاف الجملتين. {صفا- 64 - ج} . {بل ألقوا- 66 - ج} لأن التقدير: فألفوا ما ألقوا فإذا حبالهم، مع فاء التعقيب وإذا المفاجئة التي تنافي الوقف. {ما صنعوا- 69 - ط} .
{كيد ساحر- 69 - ط} . {آذن لكم- 71 - ط} . {السحر- 71 - ج} لتضمن اللام والنون معنى القسم، ولانقطاع النظم، مع فاء التعقيب، وإتمام مقصود الكلام. {جذوع النخل- 71 - ز} لابتداء معنى القسم ولفظ الاستفهام يعقبه، مع اتفاق الجملة واتحاد الكلام. {قاض- 72 - ط} .