فهرس الكتاب
{الحياة الدنيا- 72 - ط} . {من السحر- 73 - ط} . {جهنم- 74 - ط} . {العلى- 75 - لا} لأن قوله: «جنات» بدل: «الدرجات» . {خالدين فيها- 76 - ط} . {يبسا- 77 - ج} لأن قوله: «لا تخاف» [يصلح صفة للطريق مع حذف الضمير
[علل الوقوف: 2/ 696]
العائد، أي: لا تخاف] فيه، ويصلح مستأنفًا، ومن قرأ: «لا تخف»
[علل الوقوف: 2/ 697]
فوقفه أجوز لعدم العاطف، ووقع الحائل مع تعقب النهي الأمر.
{ما غشيهم- 78 - ط} لان التقدي: وقد أضل من قبل، على الحال الماضية، دون العطف، لأن [عندما غشيه ما غشيه] لم يتفرغ للإضلال، وتكرار اسمه يؤيد معنى الابتداء. {عليكم غضبي- 81 - ج} . {أسفا-86 - ج} لانتساق الماضي على الماضي بلا ناسق. {وعدا حسن- 86 - ط} . [ {ألقى السامري- 87 - ل} ] .,
[علل الوقوف: 2/ 698]
[ {خوار- 88 - لا} ] . {فنسي- 88 - ط} . {قولا- 89 - لا} للعطف. {فتتم به- 90 - ج} للابتداء بأن، مع اتصال العطف. [ {ضلوا- 92 - لا} ] . {ألا تتبعن- 93 - ط} . {ولا برأسي- 94 - ج} للابتداء بأن، مع اتصال المعنى واتحاد القائل. {لا مساس- 97 - ص} . {لن تخلفه- 97 - ج} لاختلاف الجملتين. {عاكفا- 97 - ط} . {إلا هو- 98 - ط} . {قد سبق- 99 - ج} للاستئناف والحال. {ذكرا- 99 - ج} لأن جملة الشرط تصلح صفة للذكر، وتصلح مبتدأ بها، والوصل أليق. {وزرا- 100 - لا} لأن قوله: «خالدين» حال الضمير في «يحمل» ، وهو عائد إلى «من» ، و «من» يصلح للجمع.
[علل الوقوف: 2/ 699]
{فيه- 101 - ط} . {حملا- 101 - لا} لأن «يوم ينفخ» بدل من «يوم القيامة» { [الصور- 102 وقفه] .{زرقا- 102 - ج} لأن الجملة بعده تصلح صفة له، وتصلح مستأنفة، والوصل أجوز. [ {نسفا- 105 - لا} ] . [ {صفصفا- 106 - لا} ] . {لا عوج له- 108 - ج} لاختلاف الجملتين. {القيوم-111 - ط} .
{الملك الحق- 114 - ج} . {وحيه- 114 - ز} لعطف الجملتين المتفقتين. مع اعتراض الظرف وما أضيف إليه. {إلا إبليس- 116 - ط} . {لا تعرى- 118 - ج} لمن قرأ: «وإنك» بكسر الألف. {الجنة- 121 - ز} لنوع العدول عن ذكر
[علل الوقوف: 2/ 700]
حال اثنين إلى بيان فعل من هو المقصود. {فغوى- 121 - ص} .
{عدو- 123 - ج} لابتداء الشرط مع الفاء. {فنسيتها- 126 - ج} لعطف الجملتين المختلفتين. {بآيات ربه- 127 - ط} . {مساكنهم- 128 - ط} . [ {لزاما- 129} وقفة] . {مسمى- 129 - ط} . {غروبها- 130 - ج} لعطف الجمل مع اختلاف النظم. {لنفتنهم فيه- 131 - ط} . {عليها- 132 - ط} . {رزقًا- 132 - ط} . {نرزقك- 132 - ط} . {من ربه- 133 - ط} . {فتربصوا- 135 - ج} لابتداء سين التهديد مع الفاء.
[علل الوقوف: 2/ 701]
سورة الأنبياء [عليهم السلام]
[مائة واثنتا عشرة آية، وهي مكية
بسم الله الرحمن الرحيم
{معرضون- 1 - ج} لأن الجملة بعده تصلح صفة، واستئنافًا مع أنها رأس آية.