فهرس الكتاب
[علل الوقوف: 2/ 712]
{للكتب- 104 - ط} لأن التقدير: نعيده كما بدأنا أول خلق، على التقديم. {نعيده- 104 - ط} أي: وعدنا وعدا. {علينا- 104 - ط} . {عابدين- 106 - ط} . {إله واحد- 108 - ج} لابتداء الاستفهام، مع دخول الفاء.
{على سواء- 109 - ط} لابتداء النفي. {بالحق- 112 - ط} لأن قوله: «وربنا» مبتدأ خارج عن المقول. ومن قرأ: «قال رب احكم» وصل بالجملة، على أن وقفه مجوز لنوع عدول عن الواحد إلى الجمع.
[علل الوقوف: 2/ 713]
سورة الحج
[ثمان وسبعون آية، وهي مكية]
بسم الله الرحمن الرحيم
{اتقوا ربكم- 1 - ج} على تقدير: فإن {مريد- 3 - لا} لأن ما بعده صفته. {لنبين لكم- 5 - ط} لأن التقدير: ونحن نقر، إلا لمن قرأ {ونقر} بالنصب. {أشدكم- 5 - ج} لانقطاع النظم مع اتحاد المعنى.
{شيئًا- 5 - ط} . {قدير- 6 - لا} . فيها- 7 -
[علل الوقوف: 2/ 714]
لا للعطف بأن. {منير- 8 - لا} لأن «ثاني» حال المجادل، على نية التنوين، أي: ثانيًا عطفه. {عن سبيل الله- 9 - ط} . {على حرف- 11 - ج} [للابتداء بالشرط] مع دخول الفاء {به- 11 - ج} لعطف جملتي الشرط. {على وجهه- 11 - } وقف إلا لمن قرأ: «خسر الدنيا» على الحال، أي: خاسرا في الدنيا ... {والآخرة- 11 - ط} ز ينفعه- 12 -
[علل الوقوف: 2/ 715]
ط. {البعيد- 12 - ق} قيل يوصل بـ «يدعو» أي: يدعو ذلك الضلال [فيكون «الضلال» مفعول «يدعو» مقدما على «يدعو» ] ، وقوله: «هو» عماد، وهو تكلف ليجعل «لمن» مبتدأ، إذ لو كان كذلك لانتصب «الضلال البعيد» ، لأن العماد لا يمنع الإعراب، كقوله: «تجدوه عند الله هو خيرا» .
والوجه: أن يجعل «يدعو» تكرار لـ «يدعو» الأولى، فلا
[علل الوقوف: 2/ 716]
يقتضي مفعولًا آخر، على تقدير: يدعو ما لا يضره يدعو، للتأكيد، وجملة قوله: «ذلك هو الضلال البعيد» معترضة، فيصح الوقف على «يدعو» ، ويكون «لمن» مبتدأ خبره محذوف دل عليه «لبئس المولى» أي: لمن ضره أقرب من نفعه مولاه لبئس المولى هو. {من نفعه- 13 - ط} . {الأنهار- 14 - ط} . {بينات- 16 - لا} للطف بأن. {أشركوا- 17 - } قد قيل على حذف خبر «أن» الأولى، أي: ليبعثن. والأصح أن «أن الله» خبر «أن» الأولى.
{يوم القيامة- 17 - ط} . {من الناس- 18 - ط} لأن قوله: «كثير حق عليه العذاب» لم يدخلوا فيمن يسجدوا.
[علل الوقوف: 2/ 717]
وقيل يوصل ويوقف على: «العذاب» لأن أحد الفريقين لابد من أن يكون أكثر، أي: وكثر من الكفار يسجد ظلالهم. {من مكرم 18 - ط} . {في ربهم- 19 - ز} لعطف الجملتين المتفقتين، مع أن ما بعده ابتداء بيان حال الفريقين، فالأول: {فالذين كفروا} والثاني: {إن الله يدخل الذين آمنوا} . {من نار- 19 - ط} . {الحميم- 19 - ج} لأن قوله: «يصهر» يصلح مستأنفًا وحالًا. {والجلود- 20 - ط} . {ولؤلؤا- 23 - ط} . {من القول- 24 - ق} قد يحسن الوقف لتكرار «وهدوا» .