فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 180

{أو يعقلون- 44 - ط} للابتداء بالنفي. {الظل-45 - ج} لانتهاء [الاستفهام إلى الشرط مع اتحاد المقصود. {ساكنا- 45 - ج} للعدول] . {رحمته- 48 - ج} للعدول. {طهورا- 48 - لا} لتعلق اللام. {ليذكروا- 50 - ز} والوصل أجوز للفاء.

{نذيرا- 51 - ز} كذلك. {أجاج- 53 - ج} لعطف الجملتين المتفقتين مع العارض. {وصهرا- 54 - ط} . {ولا يضرهم- 55 - ط} . [ونذيرا- 56 - ط ] . وسبح

[علل الوقوف: 2/ 750]

بحمده- 58 - ط. {خبيرا- 58 - ج} لأن «الذي» يصلح صفة لـ «الحي» ، والوقف على {العرض- 59 - } جائز على تقدير: هو الرحمن، ويصلح أن يكون «الذي» مبتدأ، و «الرحمن» خبره. {وما الرحمن- 60 - ق} قد قيل على قراءة «تأمرنا» بالتاء، ولا وجه له، لأن الكل مقول «قالوا» ، {جهنم- 65 - ق} قد قيل، والوصل أجوز لاتحاد القائل. {غراما- 65 - } كذلك.

[علل الوقوف: 2/ 751]

{ولا يزنون- 68 - ج} . {أثاما- 68 - ط} لمن قرأ: «يضاعف» أو: «يضاعف» بالرفع على الاستئناف، ومن جزم جعله من جملة الجزاء، فلم يقف. {مهانا- 69 - ق} قد قيل على جعل [ «إلا» بمعنى: لكن] ، والوصل أولى، لأن لكن يقتضي الوصل أيضًا.

{حسنات- 70 - ط} . {الزور- 72 - لا} . {وسلاما- 75 - لا} لاتصال الحال. {خالدين فيها- 76 - ط} . {دعاؤكم- 77 - ج} لاختلاف الجملتين.

[علل الوقوف: 2/ 752]

سورة الشعراء

[مائتان وسبع وعشرون آية، مكية]

بسم الله الرحمن الرحيم

{طسم- 1 - ط} كوفي. {لآية- 8 - ط} . {الظالمين- 10 - لا} لأن {قوم} بدل {الظالمين} . {فرعون- 11 - ط} للعدول عن الأمر إلى الاستفهام.

{يكذبون- 12 - ط} لأن قوله: {ويضيق} مستأنف، ومن عطف ونصب لم يقف. {العالمين- 16 - لا} لتعلق {أن} ،

[علل الوقوف: 2/ 753]

أي: أرسلنا بأن أرسل. {بني إسرائيل- 17 - ط} . {أن عبدت بني إسرائيل- 22 - ط} . [ {وما بينهما- 24 - ط} . {والمغرب وما بينهما- 28 - ط} ] .

{ثعبان مبين- 32 - ج} فصلًا بين الآيتين المعجزتين، مع اتفاق الجملتين، والوصل أجوز لتكون الشهادتان مقرونتين. {عليم- 34 - لا} لأن ما بعده صفة له. {بسحره- 35 - ق} قد قيل على جعل {فماذا تأمرون} من قول الملأ لفرعون، خاطبوه بالجمع تعظيمًا على عادة الملوك. والأصح أنه موصول بقول فرعون، أي: فماذا تشيرون؟، دليله جوابهم: {قالوا أرجه} .

{حاشرين- 36 - لا} لأن الجملة جواب الأمر. {معلوم- 38 - لا} للعطف وصدق اتصال المعنى. {مجتمعون- 39 - لا} لتعلق {لعل} . {يأفكون- 45 - ج} والوصل أولى لإسراعهم في السجود. {ساجدين- 46 - لا} لأن {قالوا} حالهم، أي: وقد قالوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت