هو مفصل في المطولات، ثم إن المعرفة على أقسام منها ما دل على مسمى بعينه نحو: زيد وهو العلم، ومنها الضمير نحو: أنا وأنت وهو، والمعرف بال نحو: الإنسان، واسم الإشارة نحو: هذا وذاك، والموصول نحو: الذي والتي، والمضاف إلى معرفة نحو: غلام الرجل حاضر، وستأتي مفصة، والنكرة هي ما دل على مسمى شائع في جنسه نحو: رجل وكتاب.
[غنية الطالب: 54]
الدرس الخامس
(في العلم)
العلم يكون للآدمي، كزيد وعمرو، ولغيره من أسماء الحيوانات والمدن، وقد يكون مفردًا كما مر، أو مركبًا نحو: تأبط شرًا، وينقسم أيضًا إلى لقب وكنية، فاللقب ما أشعر برفعة كزين العابدين، أو ضعة كبطة، ويؤخر عن الاسم نحو: زيد زين العابدين، والكنية: ما صدر بأب أو أم، كأبي عبد الله، وأم عامر، ويقدم على الاسم نحو: أبو حفص عمر.
الدرس السادس
(في الضمير)
الضمير يكون مرفوعًا ومنصوبًا ومجرورًا، والمرفوع يكون متصلًا ومنفصلًا، فالمتصل تقدم مثاله عند تصريف الأفعال، والمنفصل هو هما هم هي هما هن أنت أنتما أنتم أنت أنتما أنتن أنا نحن، وسيأتي الضمير المنصوب في المنصوبات والضمير المجرور في المجرورات وكل منها يكون للغائب والمخاطب والمتكلم.
الدرس السابع
(في المعرف بال)
تدخل ال على الاسم المنكر فتفيده تعريفًا نحو: جاء الرجل، أي: الرجل المعرف المعهود، وتسمى هنا عهدية، وقس عليه اشتريت عبدًا ثم بعت العبد، وقد تكون لتعريف الجنس نحو: الرجل خير من المرأة
[غنية الطالب: 55]
وتسمى هنا جنسية، وقد يراد بها حصة غير معينة في الخارج، بل في الذهن نحو: اذهب إلى السوق واشتر اللحم، وقد تدخل للمح الصفة نحو: الحسن والحسين، وفي جميع هذه الأحوال تمنع الاسم من التنوين.
الدرس الثامن
(في اسم الإشارة)
اسم الإشارة: ما وضع لمشار إليه قريب أو متوسط أو بعيد، وهو يكون مذكرًا ومؤنثًا ومفردًا ومثنى وجمعًا، فالمفرد المذكر ذا، والمؤنث ذي وذه وثي وته بكسر أوائلها وتا.