الصفحة 52 من 91

أيْ: وَمِنْهَا افْعَالَّ، بزيادةِ همزةِ الوصلِ وَألفٍ رابعةٍ بينَ الألفِ وَاللامِ المُضَعَّفَةِ، وَكذا افْعَلَّ عَارِيًا منها، وَهُمَا للألوانِ، نَحْوُ: احْمَارَّ وَاصْفَارَّ، وَكذا احْمَرَّ وَاصْفَرَّ لَوْنُهُ، وَالفَرْقُ بَيْنَهُمَا: أنَّ افْعَالَّ يَكُونُ للَوْنٍ غيرِ ثابتٍ، وَلهذا يُقَالُ: جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى، وَافْعَلَّ لِلَّوْنِ الثابتِ، وَلا يَكُونُ كُلٌّ منْهُمَا إلاَّ لازِمًا.

[افْعَيَّلَ]

ومنها افْعَيَّلَ بِزيادةِ همزةِ الوصلِ وَالياءِ المُثَنَّاةِ تَحْتَ المُشَدَّدَةِ بَيْنَ العَيْنِ وَاللامِ، نَحْوُ: اهْبَيَّخَ الرَّجُلُ بالمعجمةِ، إِذا انْتَفَخَ وَتَكَبَّرَ وَتَبَخْتَرَ في مَشْيَتِهِ، وَاهْبَيَّخَ الصَّبِيُّ أيضًا إِذا سَمِنَ، فَهُوَ هَبَيَّخٌ.

[افْتَعَلَ]

ومنها افْتَعَلَ بِزِيَادَةِ هَمْزَةِ الوصلِ وَتاءِ الافتعالِ، وَيكونُ للاتِّخَاذِ بالمُعْجَمَتَيْنِ، نَحْوُ: اشْتَوَيْتُ اللحمَ؛ أي: اتَّخَذْتُ منهُ شواءً.

وَلمطاوعةِ فَعَّلَ المُضَّعَفِ؛ كَعَدَّلْتُ الرُّمْحَ فَاعْتَدَلَ، وَهوَ مِثَالُ النَّظْمِ.

وَللاختيارِ؛ كَانْتَقَاهُ وَاصْطَفَاهُ.

وَلموافقةِ الثلاثيِّ، نَحْوُ: كَسَبَ وَاكْتَسَبَ، وَكَحَلَ وَاكْتَحَلَ، وَرَقِيَ وَارْتَقَى.

وَبِمَعْنَى تَفَاعَلَ؛ كَاخْتَصَمُوا؛ أيْ: تَخَاصَمُوا.

تَدَحْرَجَتْ عَذْيَطَ احْلَوْلَى اسْبَطَرَّ تَوَا لَى مَعْ تَوَلَّى وَخَلْبَسَ سَنْبَسَ اتَّصَلا

[تَفَعْلَلَ]

أيْ: وَمِنْهَا تَفَعْلَلَ بِزِيَادَةِ التاءِ في فَعْلَلَ الرُّبَاعِيِّ لمُطَاوَعَتِهِ، كَدَحْرَجْتُهُ فَتَدَحْرَجَ.

[فَعْيَلَ]

ومنها: فَعْيَلَ، بِزِيَادَةِ يَاءٍ مُثَنَّاةٍ تَحْتُ بَيْنَ العينِ وَاللامِ، كَعَذْيَطَ فَهُوَ عُذْيُوطٌ، كَعُصْفُورٍ، وَعِذْيَوْطٌ كَفِرْعَوْنَ، إِذا كانَ يُحْدِثُ عندَ الجِمَاعِ، وَمِثْلُهُ: رَهْيَأَ العَمَلَ بالراءِ، وَطَشْيَأَهُ بالشِّينِ المعجمةِ إِذا لَمْ يَكُنْ يُحْكِمُهُ.

[افْعَوْعَلَ]

ومنها: افْعَوْعَلَ بزيادةِ همزةِ الوصلِ معَ تكريرِ العينِ المفصولةِ بالواوِ، وَيكونُ للمبالغةِ، نَحْوُ: اعْشَوْشَبَ المكانُ: كَثُرَ عُشْبُهُ، وَاخْشَوْشَنَ: زَادَ في خُشُونَتِهِ.

وَللصيرورةِ، نَحْوُ: احْلَوْلَى الشَّرَابُ: صَارَ حُلْوًا، وَاحْقَوْقَفَ الرملُ وَالهِلالُ: صَارَ أَعْوَجَ، وَالحِقْفُ بالكسرِ: المُعْوَجُّ / مِن الرملِ، وَجَمْعُهُ أَحْقَافٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت