فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 24

فَإِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ، ثُمَّ صَعِدَ إِلَى عَرَفَةَ فَوَقَفَ بِهَا يَوْمَ عَرَفَةَ، ثُمَّ يَدْفَعُ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، ثُمَّ يَأْتِي الْمُزْدَلِفَةَ، وَيَأْخُذُ حَصَى الْجِمَارِ مِنْهَا، ثُمَّ يُصْبِحُ بِمَشْعَرٍ، وَيَرْمِي الْجِمَارَ، وَيَحْلِقُ أَوْ يُقَصِّرُ، ثُمَّ يُفِيضُ إِلَى مَكَّةَ فَيَطُوفُ وَيَسْعَى، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى مِنًى وَيَرْمِي بَقِيَّةَ الْأَيَامِ، ثُمَّ يَرْجِعُ بَعْدَهَا إِلَى مَكَّةَ فَيَطُوفُ لِلْوَدَاعِ، ثُمَّ يَخْرُجُ، وَيَزُورُ بَعْدَهُ قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَاحِبَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.

وَأَرْكَانُ الْحَجِّ: الْوُقُوفُ، وَطَوَافُ الزِّيَارَةِ، وَالْإِحْرَامُ، وَالسَّعْيُ.

وَوَاجِبُهُ: الْإِحْرَامُ مِنَ الْمِيقَاتِ، وَالْوُقُوفُ إِلَى اللَّيْلِ، وَالْمَبِيتُ بِمُزْدَلِفَةَ إِلَى بَعْدَ نِصْفِ اللَّيْلِ، وَالْمَبِيتُ بِمِنًى، وَالرَّمِيُ، وَالْحِلَاقُ، وَطَوَافُ الْوَدَاعِ.

وَغَيْرُ ذَلِكَ سُنَّةٌ.

* وَأَرْكَانُ الْعُمْرَةِ: الطَّوَافُ، وَالْإِحْرَامُ، وَالسَّعْيُ فِي أَوَانِهِ.

وَوَاجِبُهَا: الْحِلَاقُ فِي أَوَانِهِ.

فَمَنْ تَرَكَ رُكْنًا لَمْ يَتِمَّ نُسُكُهُ إِلَّا بِهِ، وَمَنْ تَرَكَ وَاجِبًا جَبَرَهُ بِدَمٍ، وَمَنْ تَرَكَ سُنَّةً فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ.

فَرْعٌ

وَتُسُنُّ الْأُضْحِيَّةُ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ -وَعِنْدِي وَمِنْ غَيْرِهَا- بِجَذَعِ ضَأْنٍ، وَثَنِيِّ غَيْرِهِ صَحِيحٍ مِنْ سَائِرِ الْعِيُوبِ يَوْمَ الْعِيدِ بَعْدَ الصَّلَاةِ إِلَى آخِرِ يَوْمَيْنِ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.

وَيَتَصَدَّقُ مِنْهَا، وَالسُّنَّةُ أَكْلُ الثُّلُثِ، وَإِهْدَاءُ الثُّلُثِ، وَالتَّصَدُّقُ بِالثُّلُثِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت