* وَالْمُنْكَحُ بِهِ: هُو الْإِيجَابُ وَالْقَبُولُ: وَلَا بُدَّ مِنْهُ، وَلَا بُدَّ مِنْ تَعْيِينِ الزَّوْجَيْنِ، وَالْإِشْهَادِ، وَفِي الْكَفَاءَةِ خِلَافٌ.
* وَالْمَنْكَحُ عَلَيْهِ: هُو الصَّدَاقُ، وَلَا بُدَّ مِنْهُ، وَأَنْ يَكُونَ شَيْئًا لَهُ نِصْفٌ؛ وَلَوْ قُرْآنًا، وَكِتَابَةً، وَتَعْلِيمَ عِلْمٍ.
وَالْفِرَاقُ أَشْيَاءُ
أَحَدُهَا: الْخُلْعُ: عَلَى عِوَضٍ عِنْدَ الشِّقَاقِ، وَهُو فَسْخٌ لَا يُنْقِصُ عَدَدَ الطَّلَاقِ.
الثَّانِي: الطَّلَاقُ: وَهُو مُتَرَتِّبٌ عَلَى مُطَلِّقٍ، وَمُطَلَّقٍ، وَمُطَلَّقٍ بِهِ.
* الْمُطَلِّقُ: هُوَ الزَّوْجُ، أَوْ وَكِيلُهُ؛ حَتَّى الزَّوْجَةُ.
* وَالْمُطَلَّقُ: هِيَ الزَّوْجَةُ.
* وَالْمُطَلَّقُ بِهِ: هُوَ اللَّفْظُ: مِنْهُ صَرِيحٌ يَقَعُ بِهِ مِنْ غَيْرِ نِيَّةٍ، وَكِنَايَةٌ ظَاهِرَةٌ، وَخَفَيَّةٌ، يَقَعُ بِالظَّاهِرَةِ وَبِالْخَفِيَّةِ مَعَ النِّيَّةِ.
وَيَمْلِكُ الْحُرُّ ثَلَاثَ تَطْلِيقَاتٍ؛ وَإِنْ كَانَ تَحْتَهُ أَمَةٌ، وَالْعَبْدُ تَطْلِيقَتَيْنِ؛ وَإِنْ كَانَ تَحْتَهُ حُرَّةٌ.
وَيَصِحُّ اسْتِثْنَاءُ أَقَلَّ مِنَ النِّصْفِ.
وَيَصِحُّ الطَّلَاقُ مُنَجَّزًا، وَمُعَلَّقًا عَلَى شَرْطٍ يَقَعُ عِنْدَ وُجُودِهِ.
وَمِنَ الطَّلَاقِ: بَائِنٌ؛ وَهُو الثَّلَاثُ، وَالطَّلَاقُ عَلَى عِوَضٍ، وَقَبْلَ الدُّخُولِ.
وَرَجْعِيٌّ؛ وَهِيَ الْوَاحِدَةُ لِلْمَدْخُولِ بِهَا إِذَا كَانَتْ بِغَيْرِ عِوَضٍ، يِمْلِكُ رَجْعَتَهَا مَا دَامَتْ فِي الْعِدَّةِ؛ وَلَوْ كَرِهَتْ؛ إِذَا أَشْهَدَ.
الثَّالِثُ مِنَ الْفِرَاقِ: الظِّهَارُ: فَإِذَا تَظَاهَرَ مِنْ زَوْجَتِهِ حَرُمَتْ عَلَيْهِ حَتَّى يُكَفِّرَ.