وجزع، وصلى عليه العزيز بنفسه, ورثاه الشعراء, وخلع العزيز على ولده -الحسين- وأقامه مقامه في القيادة، ولقبه بالقائد ابن القائد، وظل على مكانته ونفوذه أيام العزيز1.
1 له ترجمة ضافية في المقريزي جـ4 ص205 وما بعدها, وفي النجوم الزاهرة جـ3 ص30, وفي ابن خلكان جـ1 ص147.