فهرس الكتاب
الصفحة 35 من 86
صفحة 37
ولا يمكن أن يكون المراد بذلك العقل عرضًا، كما يعتقده المتكلمون، إذ لا يمكن أن يكون العرض أول مخلوق، بل يكون عبارة عن ذات ملك من الملائكة يسمى عقلًا، من حيث أنه يعقل الأشياء بجوهره وذاته من غير حاجة إلى العلم، وربما يسمى قلمًا باعتبار أنه تُنقش به حقائق العلوم في ألواح قلوب الأنبياء والأولياء، وسائر الملائكة، وحيًا وإلهامًا، فإنه قد ورد في حديث آخر: (إنّ أَوَّلَ ما خَلَقَ اللهُ تعالى القَلَمُ) [9] فإن لم
حجم الخط: