في العيد كبر ما لم يقض خارجه أبداه قو وما ردوه للسند
ولا قضاء للاستسقا وذي فند إلا بنذر بدون الجمع والعدد
وكل من مات في الإسلام ضل سوى [] شهيد الذي تحت التراب ودي
وليس تعيين ميت لازما أبدا إلا الذي غاب في الأموات عن بلد
وكل من لزم الإنفاق فطرته كمثله لا أجير بالطعام قدي
والمسلمون لذي فقر ومن فسدت فيه الكتابة أو عبد الجنين ودِ
ولا عبادة غير الإعتكاف مع الط واف في مسجد تختص فاستفد
ولا اعتكاف مع الأموات غير فتى ينذره بالصوم إتباعا لمنفرد
ولا نيابة تجري في الصلاة سوى الـ طواف [] عن المعضوب [كذا] والفقد
وكل من يلزم التوديع ثم إلى للاستحاضة تخيير فذاك فدي
للبايعين خيار العقد مطرد إلا مقرا بتحرير لمنعقدِ
ولابن مالك بيتان في جموع عبد فذيلت عليهما بمثلهما ووطأت قبلهما ببيت فقلت:
جموع لعبدٍ لابن مالك نظمها وزدت عليها مثلها فاستفد وجُد
عباد عبيد جمع عبد وأعبد أعابد معبوداء معبدة عبد
كذلك عبدان وعبدان أثبتا كذاك العِبِدى وامدد إن شيت أن تمد
وقد زيد أعباد عبود عِبِدة وخفف بفتح والعبدان إن تشد
وأعبدة عبدون ثمت بعدها عبيدون معبودا بقصر فخذ تسُد
حرف الذال
قلت في جمع أسماء الأطعمة
وليمة عرس خرسُ طلق عقيقة لنجل وإعذاء الختان كما احتذي
وضيمة خرب والبنا وكسيرة نقيعة سفْر والمآدب غير ذي
حرف الراء
قلت في جمع الأسماء التي تمنع للعلمية والعدل بوزن فعل تبعا للشيخ تاج الدين ابن مكتوم حيث عددها ثلاثة عشر وعندي أنها أكثر وأرجو أن أتتبعها:
فقل الممنوع لمعرفة والعدل [بها] قثم عمر
مضر جثم عصم جمح قزح دلف زحل زفر
هبل بلغ واللذ للوصـ ـف أتى منه جمع أخر
قلت: ذكر الأخفش في كتاب الواحد والجمع في القرآن أن طوى في قراءة من لم يصرفه على وزن فعل معدول مثل عمر، هذه عبارته.
وقلت في الصور التي يتأكد فيها السواك:
يسن استياك كل وقت وقد أتت مواضع بالتأكيد خص المبشر