الصفحة 6 من 13

وجاء له نص على نقلها روَى وصحح في شرح المهذب للحبر

وقال به جمع من الصحب فليكن هو المرتضى فهو المنيف على البدر

وقلت في الأقوال التي في ساعة الإجابة:

خذ الخلف في وقت الإجابة واتبع طريق الهدى واسلك مسالك ذي البر

فرفع ونقل والوجود بجمعة فقط في جميعٍ [اليوم] والستر كالقدر

وعند أذان الفجر أو جمعة وإذ تزل ذكا أو ينتهي الظل كالشبر

وقيل ذراعا أو من الشبر بعده لشبرين أو للشمس من مطلع الفجر

وزيد عليه من عُصَير لمغرب وزيد إلى التكبير من منزل السير [كذا]

وعند طلوع الشمس أو بعد ساعة وفي العصر أو للإختيار من العصر

ومطلق بعد العصر أو من زوالها لإحرامه أو للخروج أو الفطر

وعند خروج للإمام ومنه [] للا قامة أو وقت الفراغ من الذكر

وبين أذانٍ وانقضاء صلاتهم وبين انقضاها والإقامة في الإثر

ومنها إلى أخذ الإمام مقامه وعند صعود النبر للأخذ في الشكر

ومن بدئه حتى الفراغ لخطبة وعند أذان والإقامة والزحر [كذا]

ثلاثتها زيد وقول وإذ رقى وجلسة الوسطى وللمغرب من عصر [كذا]

وعند جلوس للخطيب وساعة صلاة رسول الله كاتب بها فادر

وثالث ساعات النهار أخيرها وحتى يحل البيع من مبتدا الخطر

ومن وسط يوم لاقتراب أخيره وآخر أولى ساعة بعدها العصر

ومن صفرة حتى تغيب وأخذها بغيب إلى أن تستتم ورا الستر

وقد زاد في الحصن الحصين إذا قرا الـ خطيب بها السبع المثاني في الذكر

وصحح يحيى أنها من جلوسه إلى منتهى التسليم واعضده بالنصر

وقلت في شروط الوضوء:

وللناس في شرط الوضوء تخالف وحرره نظمي فخذه بلا عسر

فأوله الماء الطهور وعلمه أو الظن والتمييز والفقد للكفر

وإعدام ما نافا وفقد لمانع كشمع ودهن وارتداد لذي خسر

وطهر محل الغسل فافهمه واتئد وحرر محل الخلف في أيها يجري

وتمييزه فرضا من النفل وليكن كما حققوه في الصلاة أولي الخبر

وفي مرأة إنقاء حيض وشبهه وإن تدخل الأوقات في حق ذي الضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت