فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 35

والأوراد المحدثة، ويقول: شافعي، كذاب، فما هو متبع لكتاب الله، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ولا هو متبع للشافعي، وكم ترى في كتاب «الأم» من الكلمات الجزيلة، التي يقول الشافعي: (وأحب إلي أن لا يفعل ذلك) .

حتى في مسألة الأذان الأول، قال: ومهما كان -سواء أحدثه معاوية أو عثمان- ومهما كان، فأحب إليّ فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

فهؤلاء ليسوا بشافعية ولا بمتبعين لكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، إنما هم متبعون للجهل، ومتبعون للبدع و الخرافات.

الصوفية واضح ما هم فيه من الشر؛ من الشركيات، وأكل أتربة القبور، وبدع باطلة، بعضهم يظن أن مجرد أكل الحلوى في ليلة المولد، أو مجرد أن يقال له: السيد، هذا التصوف، لا؛ التصوف عقيدة فاسدة، مخالفة لكتاب الله، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ومنهج السلف الصالح.

هم ثلاثة أصناف: صنف صاحب أوراد مخترعة، وهذا عنده بدع ومحدثات،» من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد «.

وصنف آخر عنده شركيات وبدع وخرافات، وهذا مشرك بالله، يدعو غير الله، ويأكل تراب القبر، ويعتقد أن هذا ينفع مع الله؛ وهذا مشرك بالله كافر.

وصنف حلولي، أو اتحادي؛ يعتقد أن الله حالٌ أو متحد في الموجودات، من أشجار، وأحجار، وحيوانات، وجن، وإنس، ونساء، ورجال، إلى آخره، هؤلاء أكفر من اليهود والنصارى، قال ذلك شيخ الإسلام في كتاب «بغية المرتاب في الرد على أهل الإلحاد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت