فهرس الكتاب
السؤال الأول: ما فائدة (واو العطف) هنا في قوله (وقيل) ؟ وهلا أتى بغير واو؟ كما جاء في الآية بعد آخر القصة {قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ} [هود 11/ 48] .
الثاني: ما الحكمة في قوله تعالى: «قيل» ، دون (قال الله) أو (قلنا) أو نحو ذلك؟
الثالث: لِمَ عدل إلى النّداء ولم يقل: وقيل للأرض والسماء؟
الرابع: لِمَ قدم الأرض على السماء مع أنه أكثر ما وقع في القرآن تقديم السماء لفضلها وشرفها وشرف من بها؟
الخامس: لم أتى بصيغة «ابلعي» دون ما هو نظيره مثل (اشربي) أو (غوري) أو (اذهبي) أو (نَشِّفِي) أو نحو ذلك؟
السادس: لِمَ قال (ماءك) بالإضافة دون أن يقول (الماء) كما قال (وغيض الماء) ؟
[كفاية الألمعي: 157]
السابع: لم عدل من (أمسكي) ونحوه إلى (أقلعي) ؟
الثامن: لم لم يصدر الأمر ذلك كما صدر الأرض والسماء.
التاسع: لم جيء بالواو في (وَغِيْضَ) دون الفاء مع أنه أظهر؟
العاشر: لم قال (وغيض) على البناء للمفعول دون (غاض) على البناء للفاعل؟
الحادي عشر: لم أتى بـ (غيض) دون ما في معناه: (نَضَبَ) و (نقص) ونحوه؟
الثاني عشر: لِمَ لَمْ يجمع الماء هنا ليكوين أصرح وأبلغ في هذا المقام؟
الثالث عشر: لِمَ عدل إلى «قُضِيَ» دون (انقضى) مع أنه أوضح ويوافق ما بعده، وهو «استوت» فيكون فعلان بنيا للمفعول وفعلان بُنيا للفاعل؟
الرابع عشر: لِمَ جيء بالألف واللام في «الأمر» دون أن يقال: (أمر قوم نوح) أو (أمرهم) فيكون أوضح؟
الخامس عشر: لِمَ قال «استوت» دون ما في معناه وهو (استقرت) أو (رست) الذي هو مخصوص بالسفن من حيث الاستعمال؟
السادس عشر: لِمَ لَمْ يصرح بالفاعل في «استوت» فيقول (استوت السَّفينة) أو (الفلك) ليكون أبين؟
السابع عشر: لِمَ لم يقل (بحبل الجودي) ليعلم أنه جبل بل اكتفى باسمه؟ ومن أين يعلم أنه جبل؟
الثامن عشر: ما السر في استقرار السفينة على جبل الجودي دون غيره؟
التاسع عشر: لِمَ (بُنِيَ) (قِيْلَ) هذه لما لم يسم فاعله مع قول كثير
[كفاية الألمعي: 158]
من المفسرين: إن القائل هو نوح عليه السلام، ولم يبن للفاعل ليكون أظهر في البيان؟