فهرس الكتاب
العشرون: هل في قوله «بعدًا» نكتة عدل بها عن أن يقول «طردًا وسحقًا وهلاكًا) ونحو ذلك ليكون أصرح؟
الحادي والعشرون: ما الفائدة في ذكر القوم ولم يقل للظالمين مع أنه في مقام الإيجاز؟
الثاني والعشرون: ما الحكمة في قوله: «للقوم» دون غيره مثل (للناس) و (للجماعة) ونحو ذلك؟
الثالث والعشرون: ما النكتة في ذكر الظالمين هنا دون الكافرين؟ ليوافق قوله تعالى حكاية نوح عليه السلام: {رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} [نوح 71/ 26] أو الفاسقين، كما قال تعالى: {وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} [الذاريات 51/ 46] .
وأما السؤالات التي تخرج من كتاب المفتاح وغيره:
فأولها: لم اختير «يا» من حروف النداء دون غيرها؟
ثانيها: لم لم يقل (يا أرض) بالكسر؟
ثالثها: لم لم يقل (يا أيتها الأرض) ؟
رابعها: لم اختير لفظ (الأرض) دون غيرها؟
خامسها: لم اختير لفظ (السماء) دون سائر أسمائها؟
سادسها: لم اختير (ابلعي) دون (ابتلعي) ؟
سابعها: لم قال (ماءك) بالإفراد دون الجمع؟
[كفاية الألمعي: 159]
ثامنها: لم أفرد الأرض والسماء؟
تاسعها: لم لم يقل (ابلعي) بدون المفعول؟
عاشرها: لم لم يذكر مفعول (أقلعي) ؟
الحادي عشر: لم لم يقل (فبلعت وأقلعت) ؟
الثاني عشر: لم اختير (غِيْضَ) على (غُيِّضَ) المشدّد؟
الثالث عشر: لم قال (الماء) دون ماء طوفان السماء؟
الرابع عشر: لم قال (الأمر) دون أن يقول (أمر نوح) ؟
الخامس عشر: لم لم يقل (سويت) على البناء للمفعول الموافق سائر أفعال الآية؟
السادس عشر: لم قيل «بعدًا للقوم» دون (ليبعده القوم) .
وهذا من حيث التركيب.
وأما من حيث ترتيب الجمل:
فالسابع عشر: لم قدم النداء على الأمر؟