فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال سيدنا وحبيبنا محمد-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم:"مثلُ أمتي مثلُ المَطر، لا يُدرى أوله خير أم آخره". رواه [1] البغوي في"المصابيح" [2] عن أنس.
وقال صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم:"أمتي أمة مباركة لا يُدرى أولها خير أم آخرها" [3] .
وعن أبي موسى الأشعري-عن سول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال: (إن هذه الأمة أمة مرحومة، ليس عليها في الآخرة عذاب، جُعل عذابها في الدنيا القتلَ والفتن والزلازل) [4] .
(1) -علق شيخنا العلامة أبو أويس محمد بوخبزة على قول القنوجي: (رواه البغوي) -حين رأى أن المحقق علي الحلبي سكت على هذا التعبير فقال: (هذا التعبير خطأ، والصواب أن يقال: أورده .. أو: ذكره) (الحطة) (ص:56) .
(2) -رواه أحمد، والترمذي، وابن عساكر، والطيالسي، وابن عدي عن أنس، وأحمد، وابن حبان عن عمار، وأبو يعلى عن علي، والطبراني، والقضاعي عن ابن عمر ... وغيرهم. وهو صحيح لطرقه.
انظر: (صحيح الجامع الصغير) (رقم:5730) ، و (الجامع الكبير) (2/ 736) ، و (مصابيح السنة) (2/ 211) ، كما في هامش (الحطة) (ص:56) . وقال الحافظ الذهبي في: (الميزان) (5/ 425/428) في ترجمة: هشام بن عبيد الله الرازي: (روى عن مالك، عن الزهري، عن أنس، مرفوعًا:"مثل أمتي مثل المطر لا يُدرى أوله خير أم آخره ...") . ثم ذكر له حديث: (الدجاج غنم فقراء أمتي، والجمعة حج فقرائها) ... قلت: كلاهما باطلان. انتهى من كتاب: (تعقبات الحافظ ابن حجر على الإمام الذهبي في"ميزان الاعتدال") (ص:90) . انظر تخريجه في هامش: (المجروحين) (3/ 90) لابن حبان. انظر: كتاب: (تأويل مختلف الحديث) (ص:114) لابن قتيبة، و (مختلف الحديث ... ) (ص:405) لأسامة بن عبد الله خياط، تحت عنوان: (أحاديث مختلف الحديث عن ابن قتيبة) ، ثم ذكر حديث: (مثل أمتي مثل المطر لا يدرى أوله خير أم آخره) ، وحديث: (بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ) .
(3) -رواه ابن عساكر ... مرسلًا، كذا قال السيوطي في (الكبير) (1/ 150) ، وضعفه المحدث الألباني في (ضعيف الجامع) (رقم:1375) ، وقد ورد بلفظ آخر عن أبي موسى، وهو: (إن هذه الأمة أمة مرحومة، لا عذاب عليها .. ) .
رواه أحمد (4/ 408) ، والحاكم (4/ 254/344) ، والطبراني في (الصغير) (118) ، وله ألفاظ مختلفة، وطرق عديدة، انظر: (العلل المتناهية) (رقم:1546) ، و (السلسلة الصحيحة) (رقم:959) ، انتهى من هامش (الحطة) (ص:56) .
قال شيخنا أبو الفضل عمر الحدوشي: وقد يكون بعض الناس من آخر هذه الأمة مثل أولها أو: أفضل منها: ( ... فآخرهم كمثل أولهم-كما نقله الحافظ السيوطي في"مفتاح الجنة"(رقم:335) -على ما رواه الشيخ المقدسي في كتاب"الحجة على تارك المحجة"بإسناد متصل-أن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (إن في آخر أمتي قومًا يعطون من الأجر مثل ما لأولهم-فقيل لإبراهيم بن موسى: من هم؟ قال: أهل الحديث) .
رواه الفسوي في"المعرفة والتاريخ" (1/ 535) عن رجل من الصحابة بسند فيه من لم يوثقه إلا ابن حبان! ورواه أحمد بالسند نفسه مختصرًا في (المسند) (4/ 62/و 5/ 375) ، ولكن له شاهد عن أبي ثعلبة الخشني، رواه أبو داود (رقم:4341) ، وابن ماجه (رقم:4014) ، والترمذي (رقم:3058) بسند ضعيف، والبخاري في (خلق أفعال العباد) (رقم:155) ، فهو-به-حسن إن شاء الله). انتهى من (تاريخ أهل الحديث تعيين الفرقة الناجية وأنها طائفة أهل الحديث!) (ص:34) ، و (ذاكرة سجين مكافح) (2\ 89) .
(4) -قال صاحب: (الصحيح المسند في عذاب القبر) (ص:79) : أخرجه الشهاب في (مسنده) (رقم:968/ 989) ، وأحمد (4/ 408/410/ 418) ، والبخاري في (التاريخ الكبير) (1/ 1/38/ 39) ، والطبراني في (الصغير) (1/ 10) ، والقاضي الخَولاني في (تاريخ داريا) (82/ 83) ، وأبو بكر الكلاباذي في (مفتاح المعاني) (1/ 154) ، والواحدي في (الوسيط) (1/ 128/1) من طرق كثيرة عن أبي بردة. والحاكم (4/ 253/254) من طريق آخر عن أبي بردة وقال: (صحيح الإسناد) وسكت عليه الذهبي.
وقال الألباني في (الصحيحة) وهو كما قالا وأبو داود (4258) ، والحاكم من طريق ثانية (4/ 444) وصححه أيضًا وسكت عليه الذهبي، وحسنه الحافظ في (بذل الماعون) (2/ 54) .