فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فعينُ كُنْ عينُ زُلْ وُجودًا * قَبْضٌ وبَسْطٌ أخذ وَرَدُّ
مراتب الكون ثابتاتٌ * وهو إلى حكمها الْمَرَدُّ
ثم قال الحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى-: وإن فتحنا باب الاعتذارعن المقالات وسلكنا طريقة التأويلات المستحيلات لم يبق في العالم كفر ولا ضلال، وبطَلت كتُب الملل والنحل واختلاف الفرق.
وقد ذكر الغزالي-رحمه الله-في كتاب"مشكاة الأنوار"فصلًا في حال الحلاج [1] فأخذ يعتذر عما صدر منه مثل قوله:
(1) -الحلاج: هو الحسين بن منصور، وكنيته: أبو مغيث، وهو من أهل بيضاء فارس، ونشأ بواسط بالعراق.
1 -صحب الجنيد،
2 -وأبا الحسن النوري،
3 -وعمر المكي،
4 -والخواص، وغيرهم،
وقد اختلف المتصوفة في أمره فمنهم من ذمه وأبعده، ومنهم من أثنى عليه وآواه إلى حظيرة التصوف وقد قتل ببغداد-لزندقته وكفره-بباب الطاق يوم الثلاثاء (309 هـ) . كما في: (مظاهر الانحرافات العقدية عند الصوفية وأثرها السيّء على الأمة الإسلامية) (1/ 45) .
ومن أراد أن يقف على أقواله الكفرية فعليه بالكتب التالية: (رونق القرطاس، ومجلب الإيناس) (ص:162/ 182) . لفضيلة شيخنا محمد بوخبزة. ولشيخنا بحث قيم عن ضلال الحلاج في آخر كتاب (الحجة الدامغة، لرجالات الفصوص الزائغة) (ص:57/ 58) . لأبي محمد إسماعيل بن أبي بكر.، و (سير أعلام النبلاء) (14/ 313/ وما بعدها، رقم:205) ، و (صلة تاريخ الطبري) (79/ 94) ، و (طبقات الصوفية) (307/ 311) ، و (تجارب الأمم) (1/ 76) ، و (حوادث سنة) (309) ، و (فهرست ابن النديم) (269/ 272) ، و (تاريخ بغداد) (8/ 112/141) ، و (الأنساب) (181) .
و (المنتظم) (6/ 160/164) ، و (الكامل في التاريخ) (8/ 126/129) ، و (وفيات الأعيان) (2/ 140/146) ، و (العبر) (2/ 138/144) ، و (ميزان الاعتدال) (1/ 548) ، و (دول الإسلام) (1/ 187) ، و (مرآة الجنان) (2/ 253/261) ، و (البداية والنهاية) (11/ 132/144) .
و (المختصر في أخبار البشر) (2/ 70/71) ، و (طبقات الأولياء) (187/ 188) ، و (لسان الميزان) (2/ 314/315) ، و (النجوم الزاهرة) (3/ 182/202/ 203) ، و (شذرات الذهب) (2/ 203/257) ، و (روضات الجنات) (226/ 237) و (أخبار الحلاج) من جمع ماسينيون (باريس 1957) ، و (ديوان الحلاج) جمع ماسينيون أيضًا.
نشر في المجلة الأسيوية (باريس 1957) ، كما نشر ماسينيون (الأصول الأربعة) وهي تتعلق بسير الحلاج. انتهى من حاشية (السير) .
ومن أراد أن يعرف عجره وبجره فعليه بكتابين مهمين في الموضوع: (أخبار الحلاج) . و (قصة الحلاج وما جرى له مع أهل بغداد) . لسعيد عبد الفتاح، و (البديل الإسلامي لجماعة العدل والإحسان) (1\ 75) ، و (2/ 315) . انتهى من هامش: (التوضيحات) (ص:31) .