فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الجواب عن السؤال التاسع: حول الاتحاد النوعي والعيني: أن هذا الأخير هو مراد الاتحاديين في زعمهم أن المُريد إذا فَنِيَ عن نفسه بالرياضة واضمحَلَّ اتَّحد بخالقه وأصبحا شيئًا واحدًا بعد أن كانا شيئين، وهذا غير الوحدة لأنها لا تعدد فيها، والمقصود أن هذه المصائب الكبرى الثلاثة:
1 -الوحدة،
2 -الإتحاد [1] ،
3 -الحلول،
تقاسمها الصوفية فلكل واحدة منها أنصار، ومنهم من يعتقدها جميعًا.
1 -ومفهوم الإتحاد العيني: أن عَينَك ونفسَك تتحد بالله فتصيران واحدًا،
2 -أما الإتحاد النوعي: فهو اتحاد ميل وهوى المريد ومراده بمراد ربه فيصير اتحادهما بل مرادهما واحدًا [2] .
(1) -انظر: (تاريخ الإسلام) (8/ 838/رقم:393 - ترجمة: أبي حيان التوحيدي صاحب المصنفات، واسمه علي بن محمد بن العباس الصوفي) . قال شيخنا أبو الفضل عمر الحدوشي: (وقد وصفه الحافظ الذهبي في(السير) (17\ 119) بـ (الملحد الضال) ، ووصفه السبكي في (طبقات الشافعية) (5\ 286) بـ (المتكلم الصوفي!!!!!!!!!!!!!!!) .... ).
(2) -وقد سأل شيخنا أبو الفضل شيخنا أبا أويس قائلًا: ( ... شيخنا أود أن تذكر لي تفصيلًا حول الاتحاد النوعي الذي كنتم أشرتم إليه في بعض دروس تفسير القرآن العظيم؟. وفي جواب كنتم بعثتم به إليَّ قبل سجني بمدة قصيرة.
فأجابه قائلًا: جناب الأخ الكريم الأستاذ الفاضل الواعية أبا الفضل. رعاك الله .... استعادتكم لتفصيلي حول الاتحاد النوعي، لا أعرف كيف، ومتى، وأصل ذلك كلام لشيخ الإسلام وقد نسيته ولا أدري الساعة أين هو ولعله في (مجموع الفتاوى) -وسيأتي أنه في (درء تعارض العقل) -وليس في (مجموع الفتاوى) فمعذرة. تطوان في 4 ربيع الأول 1429 هـ من أخيكم أبي أويس محمد بوخبزة).