فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وينشأ هذا من كثرة التقرب إلى الله بالطاعات كما يستفاد من حديث الولي المروي في البخاري: (فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به) .
ويحسن الرجوع إلى كتاب (قطر الولي) [1] للشوكاني في شرح الحديث وأذكر أنني تكلمت في أحد مجامعي:
1 - (نقل النديم) ،
2 -أو: (الحفنة)
أو: غيرها على هذه المصائب ولاسيما مسألة القدم النوعي أو: حوادث لا أول لها أو: قيام الحوادث بالله تعالى هذه المسألة التي شنع بها أولًا التقي السبكي على شيخ الإسلام ابن تيمية وقلده بعده أعداؤه آخرهم الكوثري وهو يفهمها جيدًا إلا أنه لفرط عداوته للشيخ أقام عليه الدنيا ورماه بالقول بقدم العالم.
وحتى شيخنا الألباني لام ابن تيمية لومًا شديدًا وتمنى أن لو كان سلم (من) التورط فيها وتحاشى استخدام الألفاظ الفلسفية الموهمة، والواقع أن المسألة واحدة سميت بأسماء (كثيرة) للتهويل ودقت عن فهمها النجباء فكيف يفهمها:
1 -السقاف،
2 -والكرفطي.
(1) -وحديث الولي أخرجه البخاري في (صحيحه) في كتاب الرقاق-باب: التواضع: (رقم:6502) . وقال الذهبي في ترجمة: خالد بن مخلد من (ميزانه) : (لولا هيبة الصحيح لعدوه من منكرات خالد بن مخلد) . وللحديث طرق أخرى يدل مجموعها على أن له أصلًا منها عن عائشة-رضي الله عنها-أخرجه أحمد في (الزهد) ، وأبو نعيم في (الحلية) . وقد جمع هذه الطرق المحدث الألباني في (الصحيحة) . انظر هامش: (المجموع شرح المهذب) (1/ 44) للنووي. دار الفكر.