فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقد تمادى فراعين البشر في البطر إرضاءًا لهبل العصر (بوش الصليبي-عليه بهلة الله) .
سلط الله عليهم العواصف والكوارث السماوية والزلازل والبركان الأحمر، وقد ودع الصليبي الحاقد على الإسلام والمسلمين سدة الحكم، وترك مخلفات لا تنسى بمرور الزمان.
ولهذا قلت:
ودِّعْ قيودًا من فولاذٍ يا عُمَرْ * في غمرة الظلم الخسيس المنتشَر
أمْسِكْ أخي بالدين قاوم وانتصر * عودًا إلى ذكر البلاء المنتصَر
والظلم-حتمًا-عن قريب منقعِر * والظلم مرميٌّ بقوس منهمر
قد لا ترى إقبال خِلٍّ مزدجَر * بل: كل أمر فيه شر مستقر!
حسبي إلهي من فراعين البشر * لَجُّوا بظلمٍ وتمادوا في البطَر
لم يحفظوا عهدًا لطفل منكسر * قلوبهم بالطبع أقسى من حجر
ورُبَّ صخر منه يجري-كم-نهَرْ * أو: يهوِ خوفًا من عزيز مقتدرْ
(ومن تأمل واقعنا وما يمر به ديننا، وما يصيب إخواننا-في السجون-ويتناوبهم من محن مؤلمة، وفتن مظلمة، ونزول البلاء بعد البلاء، وغلبة الأعداء، وتفشي الداء، وتحكم الأهواء، وتخاذل العلماء، وظلم الأقوياء، وتكالب الأغنياء، وغرور السفهاء، وتأخُّرُ الجبناء [1] ، وغربة الإسلام وأهله، فهِمَ تحقق نبوءة سيدنا محمد-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-التي رواها:
(1) -وقد حصر بعض العلماء أسباب تخلف هذه الأمة في أحد عشر سببًا وهي:
1 -اختلاف كلمة أهل الإسلام.
2 -ترك الاستعداد الحربي.
3 -ترك الجهاد بنوعيه: (جهاد الطلب، وجهاد الدفع) .
4 -إسناد أمور الدين إلى غير أهلها.
5 -مصافاة الكفار واتخاذهم أصدقاء، والعمل بقوانينهم الوضعية الوضيعة.
6 -اتباع عوائد الكفار والتمذهب بمذهبهم.
7 -الإضرار بالمسلمين بالتسلط والظلم والإفساد، والزج بهم في غياهب السجون بدعوى تخريب وتغيير النظام!!!.
8 -الاشتغال باللهو والطرب ومفاسد الحياة المادية.
9 -الإعراض عن العمل بالكتاب والسنة، ومحاربة من يدعو إليهما والزج بهم في غياهب السجون إرضاء لأسيادهم الصليبيين والصهيونيين لعنهم الله جميعًا وجمد الدماء في أعناقهم.
10 -التجاهر بالمنكرات وتقنين قوانين لحراستها وإشاعتها بين الناس.
11 -ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بدعوى الحرية!!.