فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 1391

وقد تمادى فراعين البشر في البطر إرضاءًا لهبل العصر (بوش الصليبي-عليه بهلة الله) .

سلط الله عليهم العواصف والكوارث السماوية والزلازل والبركان الأحمر، وقد ودع الصليبي الحاقد على الإسلام والمسلمين سدة الحكم، وترك مخلفات لا تنسى بمرور الزمان.

ولهذا قلت:

ودِّعْ قيودًا من فولاذٍ يا عُمَرْ * في غمرة الظلم الخسيس المنتشَر

أمْسِكْ أخي بالدين قاوم وانتصر * عودًا إلى ذكر البلاء المنتصَر

والظلم-حتمًا-عن قريب منقعِر * والظلم مرميٌّ بقوس منهمر

قد لا ترى إقبال خِلٍّ مزدجَر * بل: كل أمر فيه شر مستقر!

حسبي إلهي من فراعين البشر * لَجُّوا بظلمٍ وتمادوا في البطَر

لم يحفظوا عهدًا لطفل منكسر * قلوبهم بالطبع أقسى من حجر

ورُبَّ صخر منه يجري-كم-نهَرْ * أو: يهوِ خوفًا من عزيز مقتدرْ

(ومن تأمل واقعنا وما يمر به ديننا، وما يصيب إخواننا-في السجون-ويتناوبهم من محن مؤلمة، وفتن مظلمة، ونزول البلاء بعد البلاء، وغلبة الأعداء، وتفشي الداء، وتحكم الأهواء، وتخاذل العلماء، وظلم الأقوياء، وتكالب الأغنياء، وغرور السفهاء، وتأخُّرُ الجبناء [1] ، وغربة الإسلام وأهله، فهِمَ تحقق نبوءة سيدنا محمد-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-التي رواها:

(1) -وقد حصر بعض العلماء أسباب تخلف هذه الأمة في أحد عشر سببًا وهي:

1 -اختلاف كلمة أهل الإسلام.

2 -ترك الاستعداد الحربي.

3 -ترك الجهاد بنوعيه: (جهاد الطلب، وجهاد الدفع) .

4 -إسناد أمور الدين إلى غير أهلها.

5 -مصافاة الكفار واتخاذهم أصدقاء، والعمل بقوانينهم الوضعية الوضيعة.

6 -اتباع عوائد الكفار والتمذهب بمذهبهم.

7 -الإضرار بالمسلمين بالتسلط والظلم والإفساد، والزج بهم في غياهب السجون بدعوى تخريب وتغيير النظام!!!.

8 -الاشتغال باللهو والطرب ومفاسد الحياة المادية.

9 -الإعراض عن العمل بالكتاب والسنة، ومحاربة من يدعو إليهما والزج بهم في غياهب السجون إرضاء لأسيادهم الصليبيين والصهيونيين لعنهم الله جميعًا وجمد الدماء في أعناقهم.

10 -التجاهر بالمنكرات وتقنين قوانين لحراستها وإشاعتها بين الناس.

11 -ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بدعوى الحرية!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت