فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
3 -وخرجه أبو بكر الآجري بلفظ: (قيل: يا رسول الله؛ ومن هم الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس) [1] .
4 -وفي رواية بلفظ: (الذين يفرون بدينهم من الفتن) [2] .
5 -وعند الإمام أحمد من حديث سعد بن وقاص: (فطوبى يومئذ للغرباء [3] ، إذا فسد الناس) .
6 -وعند الإمام أحمد أيضًا والطبراني من حديث ابن عمر بلفظ: (طوبى للغرباء، قلنا: ومن الغرباء يا رسول الله؟ قال: قوم قليل في ناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم) .
وهذه الروايات خرجها الشيخ سلمان العودة في كتابه النفيس: (الغرباء الأولون ... ) . وستأتي بعض تخريجاته قريبًا في هذا الجزء المختصر.
7 -وجاء عن ابن عمر موقوفًا ومرفوعًا بإسناد ضعيف-بلفظ: (قيل: ومن الغرباء؟ قال: الفرارون بدينهم، يبعثهم الله مع عيسى ابن مريم عليه السلام) [4] .
8 -وفي رواية بلفظ: (إن الدين بدأ غريبًا، وسيعود غريبًا كما بدأ، فطوبى للغرباء) . (الذين يصلحون ما أفسد الناس من بعدي من سنتي) [5] .
(1) -أخرجه أحمد في: (المسند) (4/ 74) ، والآجري في: (الغرباء) (رقم:1) ، وابن وضاح في: (البدع) (65) ، والنسخة التي عندي داخل زنزانتي الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان بتحقيق: أبي عبد الله محمد حسن، دار الكتب العلمية: (ص:81/ 83/رقم:184/إلى:189) ، والخطابي في: (الغريب) (1/ 176) ، والطبراني في (الأوسط) (رقم:9 - روضه) ، وأبو نصر السجزي في (الإبانة) كما في (الكنز) (1/ 239) ، والقضاعي في: (مسند الشهاب) (رقم:1055) .
(2) -ذكره الحافظ ابن رجب في: (كشف الكربة) (12) ، وأحمد في: (الزهد) (1/ 170) ، وأبو نعيم في: (الحلية) (1/ 25) من حديث عبد الله بن عمرو، والدورقي في (مسند سعد بن أبي وقاص) (رقم:94) موقوفًا عليه.
(3) -وكان يقال: (العلماء غرباء لكثرة الجهال) (جامع بيان العلم وفضله) (2/ 998/رقم:1903) .
(4) -انظر تخريج هذه الروايات بتوسع في: (السلسلة الصحيحة) (3/ 267/إلى:270/رقم:1273) من هامش: (نشر الإعلام بمروق الكرفطي من الإسلام) (ص:19/ 20) لفضيلة شيخنا العلامة محمد بوخبزة، تحقيق: عمر الحدوشي.
(5) -قلت: الشطر الأول من هذا الحديث رواه الإمام أحمد في: (مسنده) وغيره، والشطر الثاني رواه الترمذي في"جامعه" (41 - كتاب الإيمان-13 - باب: ما جاء في الإسلام بدأ غريبًا. وقال: هذا حديث حسن صحيح-وفي بعض النسخ: حسن) ، كما في المطبوع مع (تحفة الأحوذي) (7/ 383) ، وكما في (تحفة الأشراف) (8/ 167) ، قال محققا (شرح السنة) (1/ 121) : (رواه الترمذي وحسنه، مع أن فيه كثير بن عبد الله بن عمرو المزني، وهو ضعيف، واتهمه الشافعي) .
قال الشيخ سلمان في (الغرباء الأولون، أسباب غربتهم، ومظاهرها، وكيفية مواجهتها) (1/ 30/31 رقم:3) : (وهذا الإسناد ضعيف جدًا، لأن مداره على كثير بن عبد الله المزني ضعفه:
1 -ابن المديني،
2 -والساجي،
3 -ويعقوب بن سفيان في:-"تاريخه"، في فضل المدينة 1/ 350 -
وقال النسائي والدارقطني: (متروك الحديث) ، وقال ابن حبان: روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة، لا يحل ذكرها في الكتب، ولا الرواية عنه إلا من جهة التعجب).
انظر ترجمته: في: (المجروحين) (2/ 226/رقم:890) ، و (تهذيب الكمال) (24/ 136/140) ، و (تهذيب التهذيب) (8/ 421) ، و (تحرير التقريب) (3/ 193/194/رقم:5617) ، و (الجرح والتعديل) (7/ 154) ، و (تاريخ يحيى بن معين) (2/ 494) ، و (التاريخ الكبير) للبخاري (7/ 217) ، و (الكامل) (6/ 57/63) .