فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
13 -وقال سيدنا عبد الله بن مسعود-رضي الله عنه وأرضاه-: (يأتي على الناس زمان يكون المؤمن فيه أذل من الأمة) [1] .
14 -وعن مُوَرق بن عبد الله العجلي-رحمه الله تعالى-: (المتمسك بطاعة الله تعالى إذا حبَّب الناس عنها كالكار بعد الفار) [2] .
15 -وقال مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد الجزري-رحمه الله تعالى-في كتابه القيم:"النهاية في غريب الحديث والأثر": (أي: إذا ترك الناس الطاعات ورغبوا عنها-كان المتمسك بها له ثواب كثواب الكار في الغزو بعد أن فر الناس عنه) [3] .
16 -وقال أبو بكر بن عياش-رحمه الله تعالى-: (السنة في الإسلام أعز من الإسلام في سائر الأديان) [4] .
وقال سلمان بن فهد العودة: (وغربتهم غربة محمودة، و"هم أهل الله حقًا؛ فإنهم لم يأووا إلى غيره، ولم ينتسبوا إلى غير رسوله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-، ولم يدعوا إلى غير ما جاء به، وهم الذين فارقوا الناس أحوج ما كانوا إليهم، فإذا انطلق الناس يوم القيامة مع آلهتهم؛ بقوا في مكانهم، فيقال لهم: ألا تنطلقون حيث انطلق الناس؟ فيقولون: فارقنا الناس ونحن أحوج إليهم منا اليوم، وإنا ننتظر ربنا الذي كنا نعبده" [5] .
(1) -ذكره الحافظ ابن رجب في: (كشف الكربة) (22) .
(2) -أخرجه ابن سعد في: (الطبقات) (7/ 215) ، وأحمد في: (الزهد) (305) بلفظ: (إذا جنب الناس) . وأخرجه أبو نعيم في: (الحلية) (2/ 235) بلفظ: (إذا جبن الناس) . وأخرجه الخطابي في: (الغريب) (3/ 108) . انظر: (مجلة البحوث الإسلامية) (28/ 233) ..
(3) -انظر: (النهاية) (1/ 234) ، و (مجلة البحوث الإسلامية) (28/ 233) .
(4) -انظر: (شرح أصول الاعتقاد) (1/ 64) للإمام اللالكائي.
(5) -جاء هذا المعنى في أحاديث الرؤية عن عدد من الصحابة؛ منها: حديث أبي سعيد الخدري-رضي الله عنه-وفيه:
"إذا كان يوم القيامة؛ أذن مؤذن: تتبع كل أمة ما كانت تعبد، فلا يبقى من كان يعبد غير الله من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار ... حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله من بر أو: فاجر؛ أتاهم رب العالمين في أدنى صورة من التي رأوه فيها، فيقال: ماذا تنتظرون؟ تتبع كل أمة ما كانت تعبد. قالوا: فارقنا الناس في الدنيا على أفقر ما كنا إليهم، ولم نصاحبهم، ونحن ننتظر ربنا الذي كنا نعبد ...". رواه البخاري في: 65 - كتاب التفسير، 4 - سورة النساء، 8 - باب: إن الله لا يظلم مثقال ذرة، (5/ 181 - مع الفتح) .
ورواه في: 97 - كتاب التوحيد، 24 - باب: قول الله تعالى: (وجوه يومئذ ناضرة) (8/ 181 - مع الفتح) . ومسلم في: 1 - كتاب الإيمان، 81 - باب: معرفة طريق الرؤية، (1/ 167/رقم:302) ، انظر: (الغرباء الأولون) (1/ 128/129) .