فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الله-، وأنتم تتبعوني أفنادًا يضرب بعضكم رقاب بعض، وعُقر دار المؤمنين الشام) [1] .
9 -وعن النواس بن سمعان-رضي الله عنه-قال: (فُتح على رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فتح، فأتيته، فقلت: يا رسول الله! سُيِّبَتِ الخيلُ، وقُطع السلاح، وقد وضعتِ الحربُ أوزارها، وقالوا: لا قتال.
(1) -رواه النسائي في: 27 - كتاب الخيل، في أوله، (6/ 214) ، وفي (الكبرى) : 50 - كتاب السير، 86 - متى تضع الحرب أوزارها؟ (ل:116/ب) ، وفيه: (لا يضرهم من خالفهم ... ولا تضع الحرب أوزارها حتى يخرج يأجوج ومأجوج) ، وأحمد في (المسند) (4/ 104) .
والبخاري في (التاريخ الكبير) (4/ 70/رقم:1990) ، وفيه: (أمة قائمة على الحق، ظاهرة على الناس، يزيغ الله قلوب قوم، فيقاتلوهم لينالوا منهم. قال وهو مولّ ظهره إلى اليمن: إني لأجد نَفَس الرحمن من هاهنا، ولقد أوحي إلي أني مكفوت ... ) .
ورواه ابن منده في كتاب (التوحيد) : ذكر آيات تدل على وحدانية الخالق، وأنه مقلب القلوب، (1/ 295/رقم:130) ، والطبراني في (الكبير) (7/ 59/رقم:609/ 6357) ، ولم يذكر أوله، وفيه: (حتى تقوم الساعة، وحتى يأتي وعد الله) . وبرقم: (6357) كلفظ البخاري في: (التاريخ) ، وبرقم: (6360) بنحو رواية النسائي في (الكبرى) ... وهذا الإسناد صحيح.
شرح الألفاظ الغريبة:
1 -ومعنى قوله: (أذالوها) : أي: أهانوها واستخفوا بها، وقيل: أرسلوها ووضعوا عنها آلة الحرب. (حاشية السيوطي على النسائي) (6/ 214) .
2 -وقوله: (يزيغ) : أي: يميل. (حاشية السيوطي على النسائي) (6/ 214) .
3 -وقوله: (مُلَبَّث) : اسم مفعول من ألبثه، واللبث: المكث والإقامة. (حاشية السيوطي على النسائي) (6/ 215) .
4 -وقوله: (أفنادًا) : أي: جماعات متفرقة. (حاشية السيوطي على النسائي) (6/ 215) .
5 -وقوله: (عُقر دار المؤمنين) -بضم العين وفتحها-أي: أصلها وموضعها، كأنه أشار إلى أن الشام-وقت الفتن-ويكون أسلم من غيره. (حاشية السيوطي على النسائي) (6/ 215) .