فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 47

وللتَّمَنِّي والدوامِ يَأْتِي ... وفي كتابِ اللَّهِ كلُّ مَأْتِي

المعاني المجازيَّةُ للنهيِ:

والنهيُ إنْ يُقْصَدْ بهِ التهديدُ (لا تَمْتَثِلْ أَمْرِي) لهُ مُفِيدُ

وللدَّوَامِ جاءَ والإرشادِ ولالتماسٍ وتَمَنٍّ بَادِ

(التمَنِّي والترَجِّي)

وللتمنِّي الأمرُ مُسْتَحِيلاَ ... أوْ غيرِ مَطْمُوعٍ لهُ حُصُولاَ

كقولِهِم: ليتَ الشبابَ يَرْجِعْ وقوْلِهِم: ليتَ المَدِينَ يَدْفَعْ

فإنْ طَمِعْتَ في حصولِ أمْرِ فَهْوَ الترَجِّي بِلَعَلَّ يَجْرِي

وأُخْتُها (عسى) بالاستعمالِ مثلُ عَسَاكَ تَهْتَدِي في الحالِ

وللتمَنِّي (ليْتَ) وَهْيَ الأصلُ و (هَلْ) و (لَوْ) هَدَى إليها النقلُ

(فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ) تُتْلَى ... وَ (لَوْ يَعُودُ الْعُمْرُ) خُذْهُ مَثَلاَ.

وقدْ تَمَنَّوْا (بلَعَلَّ) أيضًا ... لنُكْتَةٍ قدْ مَحَّضَتْهُ مَحْضَا

مثلُ (لَعَلِّي أَبْلُغُ الاسْبَابَا) ... حيثُ طَغَى فرعونُ حتَّى خَابَا

(النداءُ)

(يَاءُ) وَ (أَيَا) خُذْ لنداءِ البعيدِ والعكسُ (أيْ) (وهمزَةُ) المُرِيدِ

وعكسُ ذَا لنكتةٍ لطِيفَهْ مثالُها يَا أَيُّها الخَلِيفَهْ

إذْ جُعِلَ القريبُ كالبعيدِ لبُعْدِهِ منزلةً في الصيدِ

(المعاني المجازِيَّةُ للنداءِ)

وخُذْهُ إغراءً (كَيَا مَظْلُومُ ... أَقْبِلْ، فكلُّ ظالمٍ مَلُومُ)

تحَسُّرًا قُلْ حَاكِيًا مَنْ رَدَّدَا ... (يَا قَبْرَ مَعْنٍ كَيْفَ وَارَيْتَ النَّدَى)

وجاءَ للزَّجْرِ معَ الملامَهْ (كَيَا فُؤَادِي بُؤْتَ بالنَّدَامَهْ)

تَطَلُّبُ الفهمِ هوَ استِفْهَامُ لكنْ لهُ في فَهْمِهِ أحكامُ

فهمزةٌ لطلبِ التصوُّرِ وطلبِ التصديقِ في التدَبُّرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت