فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 47

فَهَيْئَةُ العِنَانِ في مَوْقِعِهِ ... منْ قَرَبُوسِ السَّرْجِ في مَوْضِعِهِ

تُشْبِهُ حالَ المُحْتَبِي بالثوبِ ... بعدَ نهارٍ حافلٍ بالجَوْبِ

وقولُ ذاكَ الغَنَوِيِّ الأصلِ ... (يَقْتَاتُ منْ شَحْمِ السَّنَامِ رَحْلِي)

تقسيمُ الاستعارةِ باعتبارِ الطَّرَفَيْنِ والجامعِ

وَاسْتَعِر المُحَسَّ للمُحَسِّ ... كقولِهِم: مَاجُوا لِصَوْتِ هَمْسِ

والليلُ منهُ يُسْلَخُ النهارُ ... الوَجْهُ عَقْلِيٌّ بِذَا أشَارُوا

وقدْ يُرَى مُخْتَلَطًا (كَزُرْنَا ... بَدْرًا) تُرِيدُ طلعةً وَشَأْنَا

وَاسْتَعِر المعقولَ للمَعْقُولِ ... كقولِ أهلِ الكُفْرِ في ذُهُولِ:

(يَا وَيْلَنَا مَنْ بَثَّ في مَرْقَدِنا ... رُوحًا فَصِرْنَا طُعْمَةً لِغَدِنا؟!)

وَاسْتَعِر المَحْسُوسَ للمعقولِ ... (كَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرْ) وَحُزْ قَبُولِي

وشَاهِدُ المعقولِ للمحْسُوسِ ... (لَمَّا طَغَى الْمَاءُ) على النُّفُوسِ

قرينةُ التَّبَعِيَّةِ

مِنْ فَاعِلٍ تأتي لكَ القَرِينَهْ ... كإِنْ طَغَى المَاءُ ابْتَغِ السَّفِينَهْ

أوْ نائبٍ لهُ كما في: (ضُرِبَتْ ... عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ) بالنصِّ أَتَتْ

كذا بمفعولٍ بهِ قدْ عُلِمَا ... كَقَتَلَ البُخْلَ وأحْيَا الكرَمَا

كذاكَ مفعولٌ يجيءُ ثانيَا ... (نَقْرِيهُمُو الطَّعَنَاتِ) جاءَ حَاكِيَا

وبِهِما أَتَتْ كما أَتَانَا: ... (أَقْرِي مَسَامِعَ الوَرَى بَيَانَا)

كذلكَ المجرورُ في الحسابِ ... (كَبَشِّر الكَافِرَ بالعَذَابِ)

علاقاتُ المجازِ المُرْسَلِ:

لهُ علاقاتٌ بَدَتْ كثِيرَهْ ... إليكَ منها هذهِ الشَّهِيرَهْ:

السَّبَبِيَّةُ المُسَبَّبِيَّةُ ... وَلازِمِيَّةٌ وملْزُومِيَّةُ

جُزْئِيَّةٌ كُلِّيَّةٌ حَالِيَّهْ ... ما كانَ ما يكُونُ أوْ آلِيَّهْ

تَقْيِيدُكَ الإطلاقَ والمَحَلاَّ ... تَجَاوُزٌ لِمَا بهِ قدْ حَلاَّ

كقولِهِم: لهُ هنا أَيَادِي ... على البلادِ وعلى العبادِ

وأنْزَلَ اللَّهُ من السماءِ ... رِزْقًا كريمًا دائمَ العطاءِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت