(المجازُ العقلِيُّ)
إنْ أُسْنِدَ الفعلُ لغيرِ الأصْلِ لصلةٍ فَهْوَ المجازُ العَقْلِي
ومثلُهُ: ما كانَ في معناهُ ... كمصدرٍ أعَزَّكَ الإلهُ
وكاسمِ مفعولٍ أَو اسمِ فاعلِ أو اسمِ تفضيلٍ سَمَا عنْ فاضلِ
لكنْ بشَرْطِ أنْ تَرَى القرينهْ مُعْلِنَةً مَجَازَهُ مُبِينَهْ
علاقَاتُهُ
فكلُّ ذا يُلابِسُ المَفْعُولاَ (كَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ) قَبُولاَ
وفَاعِلًا في مثلِ (سَيْلٍ مُفْعَمٍ) ومصدرًا في (جَدَّ جَدُّهُمْ هُمُو)
كذا زمانًا أوْ مكانًا إذْ تَرَى (صامَ النهارُ، وجَرَى النهرُ) جرى
وفي (بَنَى الأميرُ قصرَ الذهبِ) إذْ أسْنَدُوا الفعلَ بهِ للسببِ
المجازُ في النِّسْبَةِ الإضافيَّةِ
كما حَوَى مَجَازَهُ الإسنادُ أَجْرَوْهُ في إضافةٍ تُفَادُ
في مثلِ (مكرِ الليلِ والنهارِ) وفي (غُرَابِ البَيْنِ غيرِ دَارِي)
وقدْ أتى في النفيِ كالمثالِ: ... (ما رَبِحَتْ تجارةُ الجُهَّالِ)
تقسيمُهُ باعتبارِ طرَفَيْهِ
والطَّرَفَانِ قُلْهُما حَقِيقَهْ ... (كَأَنْبَتَ الربيعُ ذِي الحَدِيقَهْ)
وقُلْهُمَا كِلَيْهِمَا مجازَا (أَحْيَا شَبَابُ الدَّهْرِ) فيهِ جازَا
وأَتَيا مُخْتَلِفَيْنِ نصَّا ... في طُرُقِ القولِ لمَنْ تقَصَّى
(كأَنْبَتَ البقلَ شبابُ الدهرِ) ومثلُ: (أَحْيَا الناسَ آيُ الذِّكْرِ)
قرينةُ المجازِ العقليِّ:
وانْصِبْ لهُ قرينةً لفظيَّهْ وإنْ أَبَتْ لفظًا (فمعْنَوِيَّهْ)
(كَهَزَمَ الأميرُ جيشًا وَهْوَ في سَرِيرِهِ) وَ (قدْ أَتَى بي شَغَفِي)