فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 170

تَكُوْنَ عامِلًا فِيْ ساحَةِ الْعُبُودِيَّةِ لِلَّهِ تَعالَى، نَقابِيًّا فِيْ دائِرَةِ الأَتْقِياءِ، صاحِبَ رُتْبَةٍ فِيْ مُعَسْكَرِ الأَولِياءِ، صاحِبَ كَرامَةٍ وفَضْلٍ وشَأْنٍ مَعَ السَّادَةِ النُّجَباءِ، وهَذَا الْكِتابُ الَّذِيْ بَيْنَ يَدَيْكَ سَتَجِدُ فِيْهِ إِنْ شاءَ اللَّهُ تَعالَى تِلْكَ الأَنْفاسَ الْمُلْتَهِبَةَ الَّتِيْ أُوْقِدَتْ عَلَى جَوارِحِ الطَّاعَةِ، وتَحَرَّكَتْ بِحَرارَتِها هِمَّةُ الْعُبُوْدِيَّةِ، وحَرَقَتْ هَشِيْمَ الأَغْيَارِ مِنْ طَرِيْقِ الْقاصِدِيْنَ، وطَهَّرَتْ سَبِيْلَ السَّالِكِيْنَ لِمَرْضاةِ رَبِّ الْعالَمِيْنَ، وتَجِدُ فِيْها الأُنْسَ مِنْ لَيْلِ الْمادِّيِّيِنَ الْمُظْلِمِ، وسَتَهْتَدِيْ إِلَى غَايَةِ السَّعادَةِ مِنْ وَحْيِ الْمَعْرِفَةِ، فَأَكْثِرُ مِنْ زادِ التَّقْوَى عَلَى نارِ الْمُناجاةِ لِتَكُوْنَ لَكَ الْمُتْعَةُ الْكامِلَةُ، والنَّشْوَةُ الْفاضِلَةُ، ويَدُوْمَ لَكَ السُّرُوْرُ والْمَسَرَّاتُ، وتَنْجُوَ مِنَ الْهُمُوْمِ، والْغُمُوْمِ، والظُّلُماتِ، وتَسْعَدَ بِطِيْبِ الذِّكْرِ وراحَةِ الصَّدْرِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت