فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 49

* الخاتمة: التمسك بالآثار

أخي المسلم , في هذا الجزء اليسير الذي قُصد فيه الاختصار قدر الإمكان ترى أن السلف رحمهم الله تعالى ما تركوا مسألة إلا وتكلموا فيها وكذلك علماء الإسلام المعتبرين الأوائل من أهل القرون الأولى. وأن دين الله عزوجل لم يكن أكثر عزة وأكثر استقرار كما كان في عهد هؤلاء الصالحين.

فهم خير القرون بنص النبي صلى الله عليه وسلم , وهذه الخيرية لم تكن لأنهم أصلحوا أنفسهم فقط , بل أصلحوا جميع الناس ونشروا العلم والدين في كل بقاع الأرض , وكانوا أقل الناس تكلفًا وأكثرهم صلاحًا وهداية واتباعا

ففتحوا القلوب قبل أن يفتحوا البلاد

وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بهم وبالتمسك بأصحابه ونص أنهم خير القرون نصًا منه باتباعهم وإلا لما كان لخيرهم معنى لو لم يكن القصد الأول هو اتباعهم

ولا تظن يومًا أن من جاء بعدهم يكون خيرًا منهم لا والله لا كان ولا يكون ومن طلب العلم وعرف أهله يعرف فضلهم ويعرف فرق هؤلاء القوم عن كل أهل الدنيا بعدهم

* قال الإمام أحمد: ثنا عبيد الله بن محمد (هو العيشي حافظ)

قال: [سمعت شيخًا يذكر عن محمد بن سيرين , وسئل مرة عن فتيا

فأحسن الإجابة فيها

فقال له رجل: والله يا أبا بكر , لأحسنت الفتيا فيها أو قال: القول فيها

قال: وعرّض , كأنه يقول: ما كانت الصحابة لتحسن أكثر من هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت