فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 49

فقال محمد بن سيرين (يعني مُنكرا) : لو أردنا فقههم لما أدركته عقولنا .. ] (الحلية 2/ 157 من طريق كتاب الزهد لأحمد)

* قال شيخ الإسلام:[أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم أفضل القرون، وفاضلهم هو أفضل الأمة

كما ثبت في الصحاح أنه قال [خير القرون الذي بعثت أنا فيهم ثم اللذين يلونهم ثم الذين يلونهم]

ولا ينازع في هذا الأصل إلا أهل البدع المضلة

فمن ظن أن من بعد الصحابة من يكون أكمل في علمٍ أو دين أو خُلُق من الصحابة في ذلك فقد غلط وضل , بل هم فوق من بعدهم في كل الفضائل الدينية] (جامع المسائل 7 / 186)

* قال الإمام الآجري:[عَلَامَةُ مَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا: سُلُوكُ هَذَا الطَّرِيقِ

-كِتَابُ اللَّهِ

-وَسُنَنُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

-وَسُنَنُ أَصْحَابِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ

-وَمَا كَانَ عَلَيْهِ أَئِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ فِي كُلِّ بَلَدٍ إِلَى آخِرِ مَا كَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ

مِثْلَ الْأَوْزَاعِيِّ وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ وَمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَالْقَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ

وَمَنْ كَانَ عَلَى مِثْلِ طَرِيقَتِهِمْ.

-وَمُجَانَبَةُ كُلِّ مَذْهَبٍ يَذُمُّهُ هَؤُلَاءِ الْعُلَمَاءُ] . (كتاب الشريعة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت