فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 67

[أَعْمَامُ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعَمَّاتُهُ]

فصلٌ في أَعمامِهِ وعَمَّاتِهِ

وكانَ لهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من العُمُومَةِ أحدَ عَشَرَ؛ منهم:

الحارثُ: وهوَ أَكبرُ وَلَدِ عبدِ الْمُطَّلِبِ، وبهِ كانَ يُكَنَّى. ومِنْ وَلَدِهِ ووَلَدِ وَلَدِهِ جماعةٌ لهم صُحْبَةُ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وقُثَمُ: هَلَكَ صغيرًا، وهوَ أَخُو الحارِثِ لأُمِّهِ.

والزُّبَيْرُ بنُ عبدِ الْمُطَّلِبِ: وكانَ منْ أَشرافِ قُرَيْشٍ.

وابنُهُ عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ، شَهِدَ معَ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُنَيْنًا، وثَبَتَ يَوْمَئِذٍ، واسْتُشْهِدَ بأَجْنَادَيْنِ [1] ، ورُوِيَ أنَّهُ وُجِدَ إلى جَنْبِ سَبْعَةٍ قدْ قَتَلَهم وقَتَلُوهُ.

وضُبَاعَةُ بنتُ الزُّبَيْرِ، لها صُحْبَةٌ.

وأمُّ الْحَكَمِ بنتُ الزُّبَيْرِ، رَوَتْ عن النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وحمزةُ بنُ عبدِ الْمُطَّلِبِ: أَسَدُ اللَّهِ وأَسَدُ رسولِهِ، وأَخُوهُ من الرَّضَاعَةِ، أَسْلَمَ قَديمًا، وهاجَرَ إلى المدينةِ، وشَهِدَ بَدْرًا، وقُتِلَ يومَ أُحُدٍ شَهيدًا، ولمْ يكُنْ لهُ إلَّا ابْنَةٌ [2] .

وأبو الفضْلِ العَبَّاسُ بنُ عبدِ الْمُطَّلِبِ: أَسْلَمَ وحَسُنَ إسلامُهُ، وهاجَرَ إلى المدينةِ.

وكانَ أكبرَ من النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثَلاثِ سنينَ.

وكانَ لهُ عَشَرَةٌ من الذُّكُورِ: الفضْلُ وعبدُ اللَّهِ وقُثَمُ، لهم صُحْبَةٌ.

وماتَ سنةَ اثنتَيْنِ وثلاثينَ في خِلافةِ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ بالمدينةِ.

ولمْ يُسْلِمْ منْ أَعمامِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَّا الْعَبَّاسُ وحَمْزَةُ.

وأبو طالبِ بنُ عبدِ الْمُطَّلِبِ: واسمُهُ عبدُ مَنَافٍ، وهوَ أخو عبدِ اللَّهِ -أبي رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لأُمِّهِ. وعَاتِكَةُ صاحبةُ الرُّؤْيَا في بَدْرٍ [3] ، وأُمُّهم فَاطِمَةُ بنتُ عمرِو بنِ عَائِذِ بنِ عِمرانَ بنِ مَخْزُومٍ.

(1) أَجْنَادَيْنِ: بفَتْحِ الدالِ على التثنيَةِ كما يَقولُهُ أكثَرُ أصحابِ الحديثِ، وبعضُهم يقولَ بكَسْرِ الدالِ بلَفْظِ الجمْعِ، وهوَ مَوْضِعٌ معروفٌ بالشامِ منْ نواحي فِلسطينَ، وكانتْ بهِ وَقعةٌ بينَ المسلمينَ والرومِ مشهورةٌ، انْظُرْ: (مُعجمَ البُلدانِ) (1/ 102) .

(2) ذَكَرَ القسطلانيُّ في (المواهِبِ اللَّدُنِّيَّةِ) (2/ 102) أنَّ لهُ ابنَيْنِ أيْضًا يُكَنَّى بهما: عِمارةُ، ويَعْلَى.

(3) ومُلَخَّصُها: أنَّ عاتِكَةَ أَرْسَلَتْ للعَبَّاسِ بنِ عبدِ الْمُطَّلِبِ تُخْبِرُهُ أنَّها رَأَتْ رُؤْيَا مُفْزِعَةً، وهيَ أنَّ راكِبًا أَقْبَلَ على بَعيرٍ لهُ يَسْتَصْرِخُ الناسَ في الأَبْطُحِ: يَا لَغُدَرُ لَمَصَارِعُكُم في ثلاثٍ، ثمَّ تَبِعُوهُ إلى المسجدِ، ثمَّ ظَهَرَ بهِ بعيرُهُ على الكعبةِ، ثمَّ استَصْرَخَهم مثلَ المرَّةِ الأَولى، ثمَّ ظَهَرَ بهِ بعيرُهُ على جَبَلِ أبي قُبَيْسٍ، فأَرْسَلَ عليهم صَخرةً، فتَفَتَّتْ، فما بَقِيَ بيتٌ في مَكَّةَ إلَّا دَخَلَهُ منها.

وكانت هذهِ الرُّؤْيَا سببًا رَئِيسًا في تَثْبِيطِ عَدُوِّ اللَّهِ أبي لَهَبٍ من الخروجِ لبَدْرٍ.

انظُرْ: (سيرةَ ابنِ هِشامٍ) (1/ 607) ، (مَرْوِيَّاتِ غَزوةِ بَدْرٍ) ص (128) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت