فهرس الكتاب
ولهُ من الوَلَدِ طالبٌ -ماتَ كافرًا- وعُقَيْلٌ، وجَعْفَرٌ، وعَلِيٌّ، وأمُّ هَانِئٍ، لهم صُحْبَةٌ. واسمُ أُمِّ هانئٍ فاخِتَةُ، وقيلَ: هِنْدٌ.
وجُمَانَةُ ذُكِرَتْ في أولادِهِ أيضًا.
وأبو لَهَبِ بنُ عبدِ الْمُطَّلِبِ: واسمُهُ عبدُ الْعُزَّى، وكَنَّاهُ أَبُوهُ بذلكَ لِحُسْنِ وَجْهِهِ.
ومِنْ وَلَدِهِ: عُتْبَةُ ومُعَتِّبٌ، ثَبَتَا معَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يومَ حُنَيْنٍ، ودُرَّةُ. لهم صُحْبَةٌ.
وعُتَيْبَةُ: قَتَلَهُ الأَسَدُ بالزَّرْقَاءِ منْ أَرْضِ الشامِ على كُفْرِهِ بدَعْوَةِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وعبدُ الكَعْبَةِ.
وحَجَلٌ، واسمُهُ الْمُغيرةُ.
وضِرارٌ، أخو العَبَّاسِ لأُمِّهِ.
والْغِيدَاقُ، وإنَّمَا سُمِّيَ الغِيداقَ؛ لأنَّهُ أَجْوَدُ قُريشٍ وأكْثَرُهُم طَعامًا [1] .
وعَمَّاتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتٌّ:
صَفِيَّةُ بنتُ عبدِ الْمُطَّلِبِ: أَسْلَمَتْ وهاجَرَتْ، وهيَ أمُّ الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ، تُوُفِّيَتْ بالمدينةِ في خِلافةِ عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ.
وهيَ أُخْتُ حمزةَ لأُمِّهِ.
وعَاتِكَةُ بنتُ عبدِ الْمُطَّلِبِ: قيلَ إنَّها أَسْلَمَتْ. وهيَ صاحبةُ الرُّؤْيَا في بَدْرٍ [2] ، وكَانَتْ عندَ أبي أُمَيَّةَ بنِ الْمُغيرَةِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ بنِ مَخزومٍ.
وَلَدَتْ لهُ عبدَ اللَّهِ، أَسْلَمَ ولهُ صُحْبَةٌ، وزُهَيْرًا، وقُرَيْبَةَ الكُبْرَى.
وأَرْوَى بنتُ عبدِ الْمُطَّلِبِ [3] : كانتْ عندَ عُمَيْرِ بنِ وَهْبِ بنِ عبدِ الدارِ بنِ قُصَيٍّ.
فوَلَدَتْ لهُ طُلَيْبَ بنَ عُمَيْرٍ، وكانَ من المهاجرينَ الأَوَّلِينَ، شَهِدَ بَدْرًا، وقُتِلَ بأَجنادينَ شَهِيدًا، ليسَ لهُ عَقِبٌ.
وأُمَيْمَةُ بنتُ عبدُ الْمُطَّلِبِ [4] : كانتْ عندَ جَحْشِ بنِ رِئَابٍ.
وَلَدَتْ لهُ عبدَ اللَّهِ المقتولَ بأُحُدٍ شَهيدًا، وأبا أحمدَ الأعمى الشاعرَ، واسمُهُ عَبْدٌ، وزينبَ زَوْجَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وحَبِيبَةَ، وحَمْنَةَ، كُلُّهم لهم صُحبةٌ، وعُبيدَ اللَّهِ بنِ جَحْشٍ، أَسْلَمَ ثمَّ تَنَصَّرَ وماتَ بالحبشةِ كافرًا.
وبَرَّةُ بنتُ عبدِ الْمُطَّلِبِ [5] : كانتْ عندَ عبدِ الأسدِ بنِ هلالِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ بنِ مخزومٍ.
(1) الذي يَظْهَرُ أنَّهُ لمْ يُدْرِكَ الإسلامَ منْ أعمامِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إلَّا أَرْبَعَةٌ:
حَمْزَةُ والعَبَّاسُ، وقدْ أَسْلَمَا رَضِيَ اللَّهُ عنهما.
وأبو طالِبٍ وأبو لَهَبٍ، وبَقِيَا على كُفْرِهما.
ونَبَّهَ لهذا الإمامُ النوويُّ رَحِمَهُ اللَّهُ في (تَهذيبِ السيرةِ النبويَّةِ) ص (42) ، بتَحْقِيقِي. وهوَ مُنْتَزَعٌ منْ (تَهذيبِ الأسماءِ واللُّغَاتِ) .
(2) تقَدَّمَت الإشارةُ إليها ص (97) في التعليقِ رقم (1) .
(3) ذَكَرَ الذهبيُّ في (سِيَرِ أعلامِ النُّبلاءِ) (2/ 272) أنَّها أَسْلَمَتْ.
(4) ذكَرَ الذهبيُّ في (السِّيَرِ) (2/ 273) أنَّها أَسْلَمَتْ.
(5) قالَ الذهبيُّ في (السِّيَرِ) (2/ 273) : لمْ تُدْرِك البَعثَ.