فهرس الكتاب
فوَلَدَتْ لهُ أبا سَلَمَةَ، واسمُهُ عبدُ اللَّهِ، وكانَ زوجَ أُمِّ سَلَمَةَ قبلَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وتَزَوَّجَها بعدَ عبدِ الأسدِ أبو رُهْمِ بنُ عبدِ العُزَّى بنِ أبي قَيْسٍ، فوَلَدَتْ لهُ أبا سَبْرَةَ بنَ أبي رُهْمٍ.
وأُمُّ حَكيمٍ [1] : وهيَ البَيْضَاءُ بنتُ عبدِ الْمُطَّلِبِ، كانتْ عندَ كُرَيْزِ بنِ رَبيعةَ بنِ حَبيبِ بنِ عبدِ شَمْسِ بنِ عبدِ مَنافٍ.
فوَلَدَتْ لهُ أَرْوَى بنتَ كُرَيْزٍ، وهيَ أمُّ عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ.
(1) قالَ الذهبيُّ في (السِّيَرِ) (2/ 273) : وما أَظُنُّها أَدْرَكَتْ نُبُوَّةَ الْمُصْطَفَى.
وحولَ إسلامِ عَمَّاتِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقولُ ابنُ حِبَّانَ في (السيرةِ) ص (52 - 53) : لمْ يُسْلِمْ منْ عَمَّاتِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَّا صَفِيَّةُ.
وانْظُر: الطبقاتِ (8/ 41 - 44) لابنِ سعدٍ.