فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 67

وقِيلَ: إنَّ مَيْمُونَةَ آخِرُهُنَّ.

وتَزَوَّجَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بنتَ جَحْشِ بنِ رِئابِ بنِ يَعْمَرَ بنِ صَبِرَةَ بنِ مُرَّةَ بنِ كَبيرِ بنِ غُنْمِ بنِ دُودَانَ بنِ أسدِ بنِ خُزَيْمَةَ بنِ مُدْرِكَةَ بنِ إلياسَ بنِ مُضَرَ بنِ نَزَارِ بنِ مَعْدِ بنِ عَدْنَانَ.

وهيَ بنتُ عَمَّتِهِ أُمَيْمَةَ بنتِ عبدِ الْمُطَّلِبِ.

وكانتْ قَبْلَهُ عندَ مَوْلَاهُ زيدِ بنِ حارثةَ، فطَلَّقَها، فزَوَّجَها اللَّهُ إيَّاهُ من السماءِ، ولمْ يَعْقِدْ عليها.

وصَحَّ أنَّها كانتْ تَقولُ لأزواجِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"زَوَّجَكُنَّ آبَاؤُكُنَّ، وَزَوَّجَنِي اللَّهُ منْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاواتٍ" [1] .

تُوُفِّيَتْ بالمدينةِ سنةَ عشرينَ، ودُفِنَتْ بالبَقيعِ.

وتَزَوَّجَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَينبَ بنتَ خُزَيْمَةَ بنِ الحارثِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرِو بنِ عبدِ مَنافِ بنِ هِلالِ بنِ عامرِ بنِ صَعْصَعَةَ بنِ مُعاويَةَ.

وكانتْ تُسَمَّى أمَّ المساكينِ؛ لكَثرةِ إطعامِها المساكينَ.

وكانتْ تَحْتَ عبدِ اللَّهِ بنِ جَحْشٍ، وقِيلَ: عَبْدِ اللَّطِيفِ [2] بنِ الحارثِ. والأَوَّلُ أَصَحُّ.

وتَزَوَّجَها سنةَ ثلاثٍ من الهجرةِ، ولمْ تَلْبَثْ عندَهُ إلَّا يَسيرًا، شهرَيْنِ أوْ ثلاثةً [3] .

وتَزَوَّجَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُوَيْرِيَةَ بنتَ الحارثِ بنِ أبي ضِرارِ بنِ حبيبِ بنِ عائذِ بنِ مالكِ بنِ الْمُصْطَلِقِ الخُزَاعِيَّةَ.

سُبِيَتْ في غَزوةِ بني الْمُصْطَلِقِ، فوَقَعَتْ في سَهْمِ ثابتِ بنِ قَيْسِ بنِ شَمَّاسٍ، فَكَاتَبَها [4] ، فقَضَى رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كِتابتَها، وتَزَوَّجَها في سِتٍّ من الهجرةِ. وتُوُفِّيَتْ في ربيعٍ الأَوَّلِ سنةَ ستٍّ وخمسينَ [5] .

وتَزَوَّجَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ بنتَ حُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ بنِ أبي يَحْيَى بنِ كعبِ بنِ الْخَزْرَجِ النَّضْرِيَّةَ [6] ، وَمِنْ وَلَدِ هَارُونَ بنِ عِمرانَ أخي موسى بنِ عِمرانَ عليهما السلامُ.

سُبِيَتْ في خَيْبَرَ سنةَ سبعٍ من الهجرةِ، وكانتْ قَبْلَهُ تحتَ كِنَانَةَ بنِ أبي الْحُقَيْقِ، قَتَلَهُ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [7] ، وأَعْتَقَ صَفِيَّةَ، وجَعَلَ عِتْقَها صَدَاقَها.

وتُوُفِّيَتْ سنةَ ثلاثينَ. وقيلَ: سنةَ خمسينَ.

(1) رواهُ البخاريُّ (7420) في التوحيدِ: بابِ وكانَ عَرْشُهُ على الماءِ. قالَ اللَّهُ تعالى: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا} [سورة الأحزابِ، جزءٌ من الآيَةِ: 37] .

(2) في الْمَصَادِرِ الأُخرى: الطُّفَيْلُ بنُ الحارِثِ.

(3) ولمْ يَمُتْ أحَدٌ منْ أزواجِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حياتِهِ إلَّا هيَ، وخديجةُ قَبْلَها.

(4) المُكَاتَبَةُ والكِتابةُ: إِعتاقُ السَّيِّدِ عَبْدَهُ أوْ أَمَتَهُ على مالٍ في ذِمَّتِهِ يُؤَدِّيهِ مُؤَجَّلًا؛ سُمِّيَ بذلكَ لأنَّ السَّيِّدَ يَكْتُبُ بينَهُ وبينَهُ كتابًا بما اتَّفَقَا عليهِ، وقِيلَ غيرُ ذلكَ. انْظُر (الْمُغْنِيَ) لابنِ قُدامةَ (14/ 441) .

(5) انْظُرْ: (مُسْنَدَ الإمامِ أحمدَ) (6/ 277) ، (سُننَ أبي دَاوُدَ) (3931) ، (فتْحَ البارِي) (7/ 469) .

(6) يُوجَدُ اختلافٌ في سَرْدِ النَّسَبِ بينَ الذي هنا والذي في الْمَصادِرِ الأُخْرَى. في (فتحِ البارِي) : صَفِيَّةُ بنتُ حُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ بنِ سَعْيَهْ بنِ عامرِ بنِ عُبيدِ بنِ كَعْبٍ، منْ ذُرِّيَّةِ هارونَ بنِ عِمرانَ أخي موسى عليهما السلامُ.

(7) أيْ: قَتَلَهُ جيشُ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وذلكَ في غَزوةِ خَيْبَرٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت