وفي"النبذة المفيدة": (( قال الشيخ أبو العباس المرسي في هذه الطريقة: إنها متصلة بالأقطاب، معنعنة برجل عن رجل إلى الحسن بن علي بن أبي طالب عن النبي صلي الله عليه وسلم. فلما اطلعت على هذا الكلام؛ أمعنت الفحص عن معرفة بقية هذا الطريق، فلم أجد سوى أن الشيخ أبا محمد عبد الرحمن المدني أخذ عن عارف وقته الشيخ القطب تقي الدين الفقير؛ الذي لقب نفسه بتُقَي الفُقَيِّر(بالتصغير فيهما) وذلك من أرض العراق. وهو عن القطب فخر الدين عن القطب نور الدين أبي الحسن علي عن القطب تاج الدين عن القطب شمس الدين بأرض الترك عن القطب زين الدين القزويني عن القطب أبي إسحاق إبراهيم البصري عن القطب أبي القاسم أحمد المرواني عن القطب أبي محمد سعيد [1] عن القطب أبي محمد فتح السعود [2] عن القطب سعيد الغزواني عن القطب جابر عن أول الأقطاب أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب سبط سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم )).
(1) عن القطب أبي محمد سعيد عن القطب سعد عن القطب أبي محمد فتح السعودي. كذا عند الشيخ أبي العباس ابن أبي المحاسن. وفي"دوحة الناشر": المرواني (في الأصل المراوني وأصلحتها) عن شيخه سعد عن شيخه فتح السعودي. وسمى كلا من تاج الدين وشمس الدين الذي بأرض الترك، والغزواني محمدا، وكنى جابرا بأبي محمد، وكتب الغزواني كما كتبناه. هـ. نسخة (جـ) بخط الشيخ عمر بن يوسف الفاسي.
(2) ففي النسخة (جـ) : فتح السعودي.