الصفحة 15 من 42

أما السهيلي فقال: لم يسم ابن إسحاق ، ولا ابن هشام من أسلم منهم والحاجة ماسة بقارئ السيرة إلى معرفة ذلك ، فأولهم وأفضلهم العباس عم رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1)

(الروض الأنف 5/ 352 . )

ثالثًا: المرويات في إسلام العباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بعد رجوعه من بدر .

18 -قال محمد بن عمر الواقدي:

وسمعت من يذكر أن العباس شهد بدرا كرها ، وأنه أسلم بعد انصرافه إلى مكة (2)

(تاريخ دمشق ص 107 . )

19 -وعن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عباس قال:

"أسلم كل من شهد بدرا مع المشركين من بني هاشم ، فادى العباس نفسه وابن أخيه عقيلا ، ثم رجعوا جميعا إلى مكة ، ثم أقبلوا إلى المدينة مهاجرين" (3)

(الطبقات 4/ 16 ، تاريخ دمشق ص 126 . )

20 -وعن الشعبي قال:

"لو أن العباس شهد بدرا ما فضله أحد من أصحاب محمد رأيا" (4)

(المصدر نفسه ص 180 . )

والظاهر من الرواية أن قصد الشعبي عدم إسلام العباس حين شهد بدرا ، ولو شهدها مع المسلمين لكان له فضل فيها.

ويصعب القطع بمدلول هذه الروايات - فهي عن الواقدي ، وابن الكلبي ، ورواية الشعبي أقل صراحة سابقتيها في إسلام العباس على إثر رجوعه من بدر .

21 -وهناك رواية عن عروة بن الزبير:

تفيد أن العباس أسلم، وأقام على سقايته ولم يهاجر ، ولكن الرواية غير محددة بزمن ، وهي مرسلة ، وإن كانت حسنة الإسناد كما قال الهيثمي (5)

(مجمع الزوائد 9/ 269 . )

(1) الروض الأنف 5/352 .

(2) تاريخ دمشق ص 107 .

(3) الطبقات 4/16 ، تاريخ دمشق ص 126 .

(4) المصدر نفسه ص 180 .

(5) مجمع الزوائد 9/269 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت