الصفحة 17 من 42

وعلموا أن الحجاج قد كذبهم في خبره الأول ، وسر ذلك المسلمين الذين بمكة، وأتوا العباس فهنؤوه بسلامة رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثم خرج العباس بعد ذلك فلحق النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة ، فأطعمه بخيبر مائتي وسق تمر في كل سنة ، ثم خرج معه إلى مكة فشهد فتح مكة وحنين والطائف وتبوك، وثبت معه يوم حنين في أهل بيته حين انكشف الناس عنه" (1) "

(الطبقات الكبرى 4/ 17 ، 18 . )

والقصة رواها - غير ابن سعد - ابن إسحاق بأطول من هذا وأكثر تفصيلا ، لكن دون إسناد (2)

(السيرة النبوية لابن هشام 3/ 480- 483 ، ولهذا قال ابن كثير: هكذا ذكر ابن إسحاق هذه القصة منقطعة( البداية والنهاية 4/ 216 ) . )

وساقها عبد الرزاق في مصنفه بسند متصل إلى أنس بن مالك (3)

(المصنف 5/ 466- 469 . )

وعنه الإِمام أحمد في مسنده (4)

(انظر: المسند 19 /400 - 402 . )

والفسوي في المعرفة (5)

(المعرفة والتاريخ 1/ 507- 509 ، وهي مسندة عن زيد بن المبارك ، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر قال سمعت ثابتا البناني عن أنس . )

والبزار (6)

(كشف الأستار 2/ 340- 342 للهيثمي . )

وأبو يعلى (7)

(المسند لأبي يعلى 6/ 194- 197 بسنده قال: حدثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر ، سمعت ثابتا( البناني ) يحدث عن أنس . )

والطبراني (8)

(المعجم الكبير 3/ 247- 249 . )

وابن عساكر (9)

(تاريخ دمشق ص 126 . )

وغيرهم (10)

(انظر: ابن كثير: البداية والنهاية ، قد أشار إلى رواية النسائي لها والبيهقي ، كما نقل طرفا من رواية موسى بن عقبة لها( البداية والنهاية 4/ 217 ) وانظر كذلك ترجمة الحجاج في الإصابة لابن حجر ( 2/ 214 ) . )

وذكر ابن كثير عن رواية الإِمام أحمد: إسنادها على شرط الشيخين (11)

(البداية والنهاية 4/ 217 . )

وذكر ابن عبد البر قصة الحجاج - بعد فتح خيبر - وعلق عليها بالقول: وحديثه بذلك صحيح من رواية ثابت البناني وغيره (12)

(الاستيعاب- بهامش الإصابة( ترجمة الحجاج بن علاط 1/ 345 ) . )

وأورد الهيثمي القصة ، ثم قال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني ورجاله رجال الصحيح (13)

(مجمع الزوائد 6/ 154 ، 155 . )

وقفات عند قصة الحجاج:

ونستطيع من خلال قصة الحجاج بن علاط السلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وموقف العباس بن عبد المطلب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، ومن مجموعة رواياتها وطرقها ، أن نقف الوقفات الآتية:

1 -شدة تأثر العباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لخبر الحجاج ( الأول ) حتى عقر، ولم يستطع القيام كما في رواية الإِمام أحمد -"وبلغ الخبر العباس فعقر وجعل لا يستطيع أن يقوم" (14)

(المسند 19 /400 ، وفي مصنف عبد الرزاق ، فقعد وجعل 5/ 467 . )

وهذا التأثر له دلالة معينة ، يعضد ما نحن بصدده - من احتمال إسلام العباس

(1) الطبقات الكبرى 4/17 ، 18 .

(2) السيرة النبوية لابن هشام 3/480 - 483 ، ولهذا قال ابن كثير: هكذا ذكر ابن إسحاق هذه القصة منقطعة ( البداية والنهاية 4/216 ) .

(3) المصنف 5/466 - 469 .

(4) انظر: المسند 19 - 402 .

(5) المعرفة والتاريخ 1/507 - 509 ، وهي مسندة عن زيد بن المبارك ، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر قال سمعت ثابتا البناني عن أنس .

(6) كشف الأستار 2/340 - 342 للهيثمي .

(7) المسند لأبي يعلى 6/194 - 197 بسنده قال: حدثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر ، سمعت ثابتا ( البناني ) يحدث عن أنس .

(8) المعجم الكبير 3/247 - 249 .

(9) تاريخ دمشق ص 126 .

(10) انظر: ابن كثير: البداية والنهاية ، قد أشار إلى رواية النسائي لها والبيهقي ، كما نقل طرفا من رواية موسى بن عقبة لها ( البداية والنهاية 4/217 ) وانظر كذلك ترجمة الحجاج في الإصابة لابن حجر ( 2/214 ) .

(11) البداية والنهاية 4/217 .

(12) الاستيعاب - بهامش الإصابة ( ترجمة الحجاج بن علاط 1/345 ) .

(13) مجمع الزوائد 6/154 ، 155 .

(14) المسند 19 ، وفي مصنف عبد الرزاق ، فقعد وجعل 5/467 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت