ومما يدعم هذا أنه قرن العباس بأبي سفيان بن الحارث ، وعبد اللَّه بن أبي أمية بن المغيرة ، وهؤلاء فعلا كانت بداية إسلامهم في هذه الفترة.
نتيجة دراسة المرويات:
وهكذا يتحصل لنا من مجموع روايات إسلام العباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ( 23 ) رواية ، وكشفت الدراسة أن الصحيح منها ( 5 روايات ) ، وهذه الروايات منها ما هو غير صحيح في إسلامه كما في الروايات ( 4 ، 5 ، 22 ) ، ومنها ما صرح العباس فيها بإسلامه حين أسر ببدر ، ولكن الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عامله بظاهر أمره حيث خرج مع المشركين ، كما في الرواية ( 12 ) ، ومنها ما يفيد إسلامه وبقاءه بمكة على سقايته ولم يهاجر ، لكنها لا تحدد زمنا لإسلامه كما في الرواية ( 21 ) .
أما بقية الروايات وعدتها ( 18 ) رواية ففي أسانيدها مقال.
وإن صرح بعضها بإسلام العباس قبل الهجرة كما في الروايات ( 1 ، 2 ، 3 ) .
أو فهم منها ذلك وإن لم تصرح به ، كما في الروايات ( 6 ، 7 ، 8 ، 9 ، 10 ) .
أو صرح بعضها بإسلامه قبل بدر كما في الروايات ( 11 ، 13 ، 15 ) .
أو فهم منها ذلك دون تصريح كما في الروايات ( 14 ، 16 ، 17 ) .
أو صرح بعضها بإسلام العباس بعد رجوعه من بدر كما في الروايتين ( 18 ، 19 ) .
أو فهم منها ذلك دون تصريح كما في الرواية ( 20 ) .
أو فهم منها إسلام العباس قبل فتح مكة كما في الرواية ( 23 ) .