أما المبحث الثاني ( مؤشرات لتقدم إسلام العباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) فقد استجمعت فيه ما رأيته مؤشرًا لتقدم إسلام العباس، وإن لم يكن قاطعًا بزمن إسلام العباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ من مثل:
أ - قدم إسلام بيت العباس .
ب - مدافعة العباس عن أبي ذر حين أسلم بمكة .
ج - غيابه عن الأحداث بعد بدر مع المشركين.
د - قصة العباس مع أبي سفيان حين كانوا باليمن .
هـ - لم يُعط العباس يوم حنين تأليفا.
و - إعطاؤه من مال البحرين تأليفًا .
أما المبحث الثالث ( أقوال العلماء وترددهم في إسلام العباس ) فقد توجهت فيه لجمع أقوال العلماء من أصحاب الطبقات والتراجم والسير، وآرائهم في زمن إسلام العباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وتعليقاتهم على المرويات التي ساقوها في مصنفاتهم من أمثال: ابن سعد ، ابن عبد البر ، ابن عساكر ، السهيلي ، المزي ، الذهبي ، ابن كثير ، ابن حجر ، ويظهر فيها - بشكل عام - التردد وعدم القطع بإسلام العباس قبل بدر .
وأكثر هؤلاء العلماء على أن إسلامه بعد بدر ، وهو الرأي الذي مال إليه عدد من الباحثين المعاصرين ، وإن لم يستبعد بعضهم إسلام العباس في بيعة العقبة الأولى - كما سيأتي بيان ذلك - .
وخلصت من ذلك كله إلى رأي دونته بعد استكمال آراء العلماء المتقدمين والمعاصرين ، وقد دعمت هذا الرأي الذي خلصت إليه بعدد من المرجحات المعضدة له - في نظري - .
وأخيرا ختم البحث بخاتمة أبرزت فيها عددا من النقاط جعلتها خلاصة وتتمة لهذا البحث ، والله أسأل التوفيق والسداد.