الصفحة 5 من 42

وتبدو صعوبة الموضوع من خلال اختلاف سياق المرويات واختلاف دلالتها ، وحاجتها إلى التحقيق والموازنة.

وأمر آخر وهو عدم وضوح الصورة تماما ، مما أفضى إلى عدم قطع العلماء السابقين بشكل حازم في فترة إسلام العباس ، حتى بدت على بعضهم الحيرة في أمر العباس ، كما سيتضح في ثنايا البحث.

ولعل هذه الإشكالات تكون عذرا للباحث إن جاء في عباراته تردد أو إحجام عن القطع النهائي الجازم.

على أني اعتمدت المصادر الأساسية في البحث من أمثال السيرة لابن إسحاق ، وزيادات ابن هشام ، وطبقات ابن سعد ، واجتهدت في الوقوف على مرويات أعلام السير والمغازي ، كعروة بن الزبير ، وابن شهاب الزهري ، وموسى بن عقبة ، وابن إسحاق ، والواقدي ، واستفدت من مرويات كتب السنة كمسند أحمد ، والمصنفات القديمة كمصنف عبد الرزاق ، وابن أبي شيبة ، وقرأت في كتب الطبقات والتراجم مثل: فضائل الصحابة لأحمد ، والاستيعاب لابن عبد البر ، وسير أعلام النبلاء للذهبي ، والإصابة لابن حجر ، ولم أغفل كتب التاريخ وخاصة تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر - وبه ترجمة وافية للعباس ، والمعرفة والتاريخ للفسوي ، والبداية والنهاية لابن كثير ، وعولت على كتب الرجال لمعرفة الجرح والتعديل في الرواة ، إلى غير ذلك من مصادر ومراجع استفدت منها في كتابة البحث.

وأحمد اللَّه على ما أعان ويسر ، وما في البحث من فضل وصواب فمن اللَّه ، وما به من خطأ وتقصير فمن نفسي ، وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت