من هو العباس (1)
(انظر في ترجمة العباس: الطبقات لابن سعد 4/ 5/ -23 ، وابن عبد البر: الاستيعاب( بهامش الإصابة 6/ 3 -15 ) ، تاريخ دمشق لابن عساكر ( وترجمته تزيد عن مائة صفحة ) ، سير أعلام النبلاء للذهبي 2/ 78- 103 ، التاريخ الكبير لابن معين 294 ، التاريخ الكبير للبخاري 7/ 2 ، تهذيب التهذيب لابن حجر ، كنز العمال 13/ 502 وغيرها . )
هو العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، عم رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يكنى أبا الفضل، وأمه نتيلة بنت جناب بن كليب ، مولده بمكة قبل عام الفيل بثلاث سنين ، ولذا فهو أسنّ من رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثلاث سنين ، وقيل بسنتين.
زوجه أم الفضل لبابة بنت الحارث بن حزن ، وله من الولد منها الفضل ، وعبد اللَّه ، وعبد الرحمن ، وقثم ، ومعبد ، وأم حبيبة .
وله من غيرها: كثير ، وتمام ، وصفية ، وأميمة ، وأمهم أم ولد ، والحارث ، وأمه حجيلة بنت جندب .
وكان العباس في الجاهلية رئيسا في قريش ، وإليه كانت عمارة المسجد الحرام ، والسقاية ، ونديمه في الجاهلية أبو سفيان بن حرب ، قيل كان العباس ثوبًا لعاري بني هاشم ، وجفنة لجائعهم ، ومنظرة لجاهلهم ، كان يمنع الجار ، ويبذل المال ، ويعطي في النوائب.
كان رجلا طوالا ، حسن الصورة ، جهوري الصوت ، صاحب رأي وحلم وسؤدد.
توفي سنة اثنين وثلاثين من الهجرة ، وله ست وثمانون سنة وجنازته مشهودة ، كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكرمه ويجله ، وكان الصحابة يعرفون له فضله ويشاورونه ، وكان عمر إذا قحط أهل المدينة استسقى بالعباس .
(1) انظر في ترجمة العباس: الطبقات لابن سعد 4/5 / - 23 ، وابن عبد البر: الاستيعاب ( بهامش الإصابة 6/3 - 15 ) ، تاريخ دمشق لابن عساكر ( وترجمته تزيد عن مائة صفحة ) ، سير أعلام النبلاء للذهبي 2/78 - 103 ، التاريخ الكبير لابن معين 294 ، التاريخ الكبير للبخاري 7/2 ، تهذيب التهذيب لابن حجر ، كنز العمال 13/502 وغيرها .