سوى صفات اللَّه تعالى وأحكام الشريعة من الحلال والحرام وغيرهما ، وذلك كالمواعظ والقصص ، وفضائل الأعمال ، وسائر فنون الترغيب والترهيب ، وسائر ما لا يتعلق له بالأحكام والعقائد ، وممن روينا عنه التنصيص على التساهل في نحو ذلك عبد الرحمن بن مهدي ، وأحمد بن حنبل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا" (1) "
(انظر: ابن الصلاح: المقدمة في علوم الحديث ص 48 ، 49 . )
ولئن جاءت بعض مرويات إسلام العباس بطرق مرسلة ، فقد جرت أحكام العلماء على تضعيف الحديث المرسل ، إلا إذا تعدد طرقه وصح مخرجه من طرق أخرى (2)
(ابن الصلاح: المقدمة في علوم الحديث ص 26 . )
(1) انظر: ابن الصلاح: المقدمة في علوم الحديث ص 48 ، 49 .
(2) ابن الصلاح: المقدمة في علوم الحديث ص 26 .