-عروة بن الزبير.
قال العلائي في جامع التحصيل (880) : (( وروى يحيى بن أبي كثير عن عروة عن عائشة رضي الله عنها حديث فقدت رسول الله صلى الله عليه و سلم فإذا هو بالبقيع قال الترمذي سألت محمدا يعني البخاري عن هذا فقال يحيى لم يسمع من عروة قلت وكذلك قال أبو زرعة وأبو حاتم وقال لأنه يدخل بينه وبينه رجلا ورجلين ولا يذكر سماعا ولا رؤية ولا سؤاله عن مسألة ) )وأثبتها له ابن معين فقال: (( وذكر إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه أثبت له السماع من عروة ) )، وقال البخاري سنن الترمذي (739) : (( يحيى بن أبي كثير لم يسمع مِنْ عروة ) )، وقال العجلي في الثقات (1994) : (( ولم يسمع مِن عروة شيئًا ) )، وقال المزي في التهذيب كما مضى (31/ 505) : (( وعروة بن الزبير ولم يسمع منه ) )ولهُ عَنْ عروة بن الزبير جُملةً مِنْ الأحاديث وهي قليلةٌ ويحدث عَنْهُ بواسطة.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ , فليأكل الرجل مما يليه , ولا يتناول ما بين يدي جليسه , ولا من ذروة القصعة , فإن البركة تأتيها من أعلاها , ولا يَقُومُ رَجُلٌ حَتَّى تُرْفَعَ الْمَائِدَةُ , وَلاَ ينفض يَدَهُ من الطعام , وَإِنْ شَبِعَ فليعذر , فإن ذلك يُخْجِلُ جَلِيسَهُ , فَيَقْبِضُ يَدَهُ , وَعَسَى أَنْ يَكُونَ لَهُ فِى الطَّعَامِ حَاجَةٌ.
أَخْرَجَهُ ابن ماجة (3273 و 3295) قال: حدثنا محمد بن خلف العسقلاني , عن عُبيد الله بن موسى العبسي، حدثنا عبد الأعلى بن أعين، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة بن الزبير، فذكره. لَفْظ ابن ماجة (3273) : إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ فَلْيَأْكُلْ مِمَّا يَلِيهِ وَلاَ يَتَنَاوَلْ مِنْ بَيْنِ يَدَىْ جَلِيسِهِ. لَفْظ (3295) : إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ فَلاَ يَقُومُ رَجُلٌ حَتَّى تُرْفَعَ الْمَائِدَةُ وَلاَ يَرْفَعُ يَدَهُ وَإِنْ شَبِعَ حَتَّى يَفْرُغَ الْقَوْمُ وَلْيُعْذِرْ فَإِنَّ الرَّجُلَ يُخْجِلُ جَلِيسَهُ فَيَقْبِضُ يَدَهُ وَعَسَى أَنْ يَكُونَ لَهُ فِى الطَّعَامِ حَاجَةٌ. قال الألباني في سلسلته (1/ 411) : (( ضعيف جدًا ) ).
وهذا مما قد يستدل فيه على سماع يحيى بن أبي كثير مِنْ عروة بن الزبير! وفيه عبد الأعلى بن أعين يحدث عَنْ يحيى بن أبي كثير بالمناكير! فالإسناد إليهِ ضعيفٌ جدًا فإن ثبت سماعهُ مِنْ عروة