فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 283

مررت برجلٍ ذي مال، وبامرأة ذات مال، وبرجلين ذوي مال، بفتح الواو، قال الله تعالى: {وأشهدوا ذوي عدلٍ منكم} ، وتقول: مررت برجالٍ ذوي مال، بالكسر.

الثاني: يكون بمعنى الذي في لغة طيء، ومن حقها أن توصف بها المعارف فتقول: أنا ذو عرفت، وذو سمعت .... قال الشاعر:

فإن بيت تميمٍ ذو سمعت به = فيه تنمت وأرست عزها مضر

ثم منهم من يجعل «ذو» للمذكر والمؤنث والمثنى والمجموع على كل حال في الرفع والنصب والجر كـ «من» و «ما» فيقول: هذه هند ذو سمعت بها ورأيت هندًا ذو سمعت بها، ومررت بهندٍ ذو سمعت بها، ورأيت أخوك

[مصابيح المغاني: 247]

ذو سمعت بهما، ورأيت القوم ذو سمعت بهم، قال الشاعر:

فإن الماء ماء أبي وجدي = وبئري ذو حفرت وذو طويت

وقال آخر:

ذاك خليلي وذو يعاتبني = يرمي ورائي بامسهم وامسمله

يريد: الذي يعاتبني، والواو زائدة.

ومنهم من يقول: «ذات» للمؤنث وتثنى وتجمع فيقال: ذوا، وذوو، وذوات، قال الفراء: أنشدني بعضهم:

جمعتها من أينقٍ موارق = ذوات ينهضن بغير سائق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت