فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 283

وفيها لغات: ضم الراء وفتح الباء مع التشديد وهو الأصل، ومع التخفيف، وقد قرئ بذلك في قوله تعالى: {ربما يود الذين كفروا} .

[مصابيح المغاني: 253]

وقال الشاعر:

أزهير إن يشب القذال فإنه = رب هيضلٍ لجبٍ لففت بهيضل

وتزاد فيها التاء كما زيدت في ثم، وأنشد أبو زيد:

ما وي بل ربتما غارةٍ = شعواء كاللذعة بالميسم

وأنشد أيضًا:

يا صاحبا رُبت إنسان حسن = يسأل عنك اليوم أو يسأل عن

والذي اختاره محققو المتأخرين أن معناها التكثير غالبًا، وترد للتقليل قليلًا.

[مصابيح المغاني: 254]

وذهب الأكثرون إلى دعوى التقليل دائمًا، وذهب جماعة إلى التكثير دائمًا، فمن التكثير قول الشاعر:

رب ركبٍ قد أناخوا حولنا = يشربون الخمر بالماء الزلال

وقول الراجز:

ربما أوفيت في علمٍ = ترفعن ثوبي شمالات

وقول الآخر: فيا رب يومٍ قد لهوت وليلةٍ = بآنسة كأنها خط تمثال

[مصابيح المغاني: 255]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت