فهرس الكتاب
وفيها لغات: ضم الراء وفتح الباء مع التشديد وهو الأصل، ومع التخفيف، وقد قرئ بذلك في قوله تعالى: {ربما يود الذين كفروا} .
[مصابيح المغاني: 253]
وقال الشاعر:
أزهير إن يشب القذال فإنه = رب هيضلٍ لجبٍ لففت بهيضل
وتزاد فيها التاء كما زيدت في ثم، وأنشد أبو زيد:
ما وي بل ربتما غارةٍ = شعواء كاللذعة بالميسم
وأنشد أيضًا:
يا صاحبا رُبت إنسان حسن = يسأل عنك اليوم أو يسأل عن
والذي اختاره محققو المتأخرين أن معناها التكثير غالبًا، وترد للتقليل قليلًا.
[مصابيح المغاني: 254]
وذهب الأكثرون إلى دعوى التقليل دائمًا، وذهب جماعة إلى التكثير دائمًا، فمن التكثير قول الشاعر:
رب ركبٍ قد أناخوا حولنا = يشربون الخمر بالماء الزلال
وقول الراجز:
ربما أوفيت في علمٍ = ترفعن ثوبي شمالات
وقول الآخر: فيا رب يومٍ قد لهوت وليلةٍ = بآنسة كأنها خط تمثال
[مصابيح المغاني: 255]